المعطي منجب أو المعطي منقذ الذي ….

المعطي منجب أو المعطي منقذ الذي ….

- ‎فيبكل حرية, واجهة
29
0

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

عندما اعتقل توفيق بوعشرين وقفنا ضد هذا الإعتقال والمؤامرة ،رغم أن الصحفي كان بوقا ومدافعا شرسا عن بن كيران وأتباعه في جريدته وها نحن اليوم نرى ونكتشف حقائق صادمة عن حزب العدالة والتنمية الذي كان كما قالوا وطبلوا وزمروا عصارة الربيع العربي.

وعندما اعتقل منجب قلنا لايمكن السكوت عما يقع واكتفينا بالتنديد لأن هذا يسيئ لسمعة المغرب،رغم أن المعطي اعطاها الله بنعم وأموال لايعلم أي واحد مصدرها إلا الذين كانوا يتابعون خطواته وخطوات العديد ،عندما قالوا أن مصدر التمويلات التي كان يتلقاها كبيرة وهي مصدر أقلق للجميع بدون استثناء ،فالدول التي كانت تعطي كانت تستهدف بدون شك استقرار المغرب ،ولم نستطع في حينها قبول أي كان أن يعبث بهذا الاستقرار.
وعندما قلنا أن دولا تتوفر على أموال وهمها فقط زعزعة استقرار الدول وخدمة أجندة الإمبريالية وهذا التناقض الثاني الذي سقط فيه المعطي والذي أخذ المال من دول عميلة للإمبريالية ليدعي بمحاربة أمريكا والإمبريالية ومن تدافع عنهم أمريكا ،والخطأ القاتل الذي لن يقبله عاقل هو عندما يعتبر منجب التيار القاعدي قتلة وإرهابيون وهم كانوا أكبر الضحايا من جهات عدة تكالبت عليهم . بما فيهم المخزن الذي يستعمله منجب باستمرار كمصطلح ،

سي المعطي كنت كبيرا في عيني ولم أقبل باعتقالك رغم الغموض الذي شاب التمويلات الضخمة التي وزعتها على العائلة حتى تبعد الشبهات ،وقلت لا يمكن السكوت عن هذا المسلسل من الانتهاكات في غياب موقف من المجلس الوطني لحقوق الإنسان والذي لم يعد مستقلا بل تابعا للدولة المغربية .

فكتبنا وقلنا في حينها مايقع يسيئ للمسار الذي اختارته بلادنا .لكن اليوم لا يمكن أن نقبل محاولتك تنزيه قتلة طالب قاعدي تعرض لأبشع قتل من طرف قتلة كانوا تابعين لتيار الإصلاح واليوم قياديون في حزب العدالة والتنمية ونستغرب فتح ملفهم المتأخر من جديد لغرض في نفس يعقوب بعد سنوات من السكوت.

وا المعطي لقد سقطت في منزلق خطير ففقدت به كل القيم والمبادئ التي ناضلت وتناضل من أجلها عندما تحاول أن تستغل حملة التضامن الوطني والدولي وتنزه القتلة الحقيقين وتصفهم بالأبرياء وتحاول الضغط على المخزن لكي يطوي صحة هذه المحاكمة وتوجه الضربات القاتلة لتيار الطلبة القاعديين وإن كنت لا أتفق معهم في العديد من القضايا التي يتبنونها خصوصا معارضتهم للموقف الرسمي والشعبي من قضية الصحراء.

وا المعطي دم آيت الجيد وغيره من الشهداء الذين تمت تصفيتهم في فاس ووجدة ستبقى موشومة في الذاكرة ولن يطالها النسيان والمجرمون الذين ارتكبوا هذه الجرائم باسم الدين والذين أصبحت بوقا تدافع عنهم مستغلا الظرف لإحراج المخزن فإنك بهذا ستفقد كل شيئ لادعم التيار اليساري الذي وقف بجنب ولا الشعب المغربي الذي تعاطف معك ،وكن على يقين أن لا أحد سيقدر النضال المصلحي الذي ترفعه

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يعجبك أيضا

ولاية أمن فاس تحتفي بالطفل “محمد يزيد”

تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني القاضية بتدعيم