دعهم يقولون… السلطان بانون يرد على منتقديه

دعهم يقولون… السلطان بانون يرد على منتقديه

- ‎فيرياضة, واجهة
184
0

إنهم يقولون، ماذا يقولون، دعهم يقولون.. هكذا رد بانون يا سادة على منتقديه، بانون الذي كان اسمه مرادفا “للمتاعب” في “بطولة المتاعب” ، بانون الذي نطح برأسه أحد “المصورين الصحافيين”، بانون الذي جعل “الحواصلي الصغير” عداءاً أولمبياً في مباراة لكرة القدم، بانون الذي وصفه الركراكي “بالهاوي” ،بانون الذي ضحك على الودادين بعد “مهزلة رادس”. بانون “الطفل الصغير ” في أعين أحد الزملاء الصحافين تحول إلى”سلطان” يرد على منتقديه بمقولة على خطى الكبير “طلحة جبريل”.

صدق من قال إن بدايات الإدمان تبدو جميلة، لكن النهايات تكون قطعا فظيعة، و لذلك حاولت جاهدا البحث عن إدمان يترك أثرا جميلا في قاموسي المتواضع، فوجدت أن متعة النحلة في جني العسل من الزهرة هو المثال الأنسب لتقريبكم من متعة مشاهدة بانون بنسخته “الأهلاوية”. النحلة تجد المتعة في جني العسل من الزهرة، والزهرة أيضا تجد المتعة في إعطاء الرحيق للنحلة، والنحلة والزهرة تجدان حاجة ونشوة في الأخذ والعطاء، و للكرة و بدر قصة إدمان متشابهة، تحمل في طياتها كذلك شهدا و عسلا.

بانون الذي بدأ من الصفر، من أحياء “الدار البيضاء” الذي تربى فيها قبل بيته، لعب بهدوء وثبات ضد “البايرن” و هو مسلح بصخب ديربي الإخوة الأعداء “الرجاء و الوداد” ، فلم يزحزحه عنفوان “أبناء بافاريا” ، و لم تزحزحني كذلك “الثمانية” التي أسقط بها البايرن برشلونة و أنا أشاهد إبن “الرجاء” المتعود على أجواء الموندياليتو.

ضغوطات الحياة صنعت لنا مدافعا “صلبا” يعول عليه في قادم استحقاقات المنتخب، فما يسعنا سوى طي صفحات الماضي، و دعم بانون على أمل قيادة منتخبنا الوطني لتأهلٍ ٍمونديالي أخر، و للقب إفريقي لم يسمع زئير الأسود منذ سنة 1976. أما “اللي تهنيتي منهوم”، أنا واحد منهم، أشيد الأن بأدائك،فنحن أبناء وطن لبعضنا، قد نختلف أحيانا، لكن لن تفرقنا “زلات لسانك”…

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يعجبك أيضا

الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة تختتم جمعها العام العادي السنوي بمدينة مراكش

اختتمت الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة اليوم بمراكش