رئيس جماعة بن صميم أمام قاضي التحقيق بتهم خطيرة

رئيس جماعة بن صميم أمام قاضي التحقيق بتهم خطيرة

- ‎فيمجتمع, واجهة
60
0
رئيس جماعة بن صميم أمام قاضي التحقيق بتهم خطيرة

استدعى قاضي التحقيق بمحكمة الاسئناف بفاس رئيس جماعة بن صميم و مجموعة من المقاولين بتهمة اختلاس المال العام و المنفعة كما استدعى موظفين و مقاولين اخرين كشهود حيث فاق المسدعين الثلاثين.

التهم الموجهة للرئيس خطيرة بعد بحث معمق بأمر من الوكيل العام بحيث قامت الضابطة القضائية لدرك ازرو ببحث معمق دام عدة شهور سلمت من خلاله هذه الاخيرة محضرا مكونا من اكثر من 90 صفحة الى النيابة العامة التي سلمته مباشرة الى قاضي التحقيق بالغرفة الاولى المتخصص في جرائم الاموال.

وقد سبق لرئيس جماعة بن صميم أن كان موضع الكثير من الشكايات من طرف الساكنة و المعارضة بمجلس الجماعة كانت اولها سنة 2016 حيث اتهمه عضو من المجلس في شكاية قدمها الى وكيل الملك، بتزوير محضر دورة فبراير لتلك السنة معللا ذلك بالوثائق كما تتبعنا عبر مجموعة من الصحف.

لم تكن تلك الاخيرة، حيث تلتها مجموعة من القضايا نذكر البعض منها التي حضيت بتغطية اعلامية وطنية، كقضية سرقة الكهرباء بضيعة الرئيس حيث ضبط متلبسا من طرف تفتيشية جهوية للمكتب الوطني للكهرباء و أدى غرامة بدون أن يتابع من طرف القضاء، و في قضية اصلاح مسالك الضيعات الخاصة للتابعين له بتوفنا و اقصاء اخرين في حاجة ماسة الى فك العزلة لانهم محسوبين على المعارضة كما اتضح ذلك بالصور التي نشرت في الصحف و الشكاية التي ارسلت الى السيد العامل.

كما ان الرئيس لا يزال متابعا في قضية بناء منزل بدون رخصة. و في طلب عروض ضخم يتجاوز 700مليون درهم خصص لتعبيد مسلك دائرته القروية الشبه خالية من السكان، ضبط المقاول متلبسا بسرقة الرمال و التوفنا بالغابة التابعة لدوار الرئيس و استعملت في اشغال الصفقة المذكورة بدون اي مراقبة من طرف المصلحة التقنية لجماعة الرئيس.

و في هذه النازلة صرح الرئيس لصحيفة وطنية أنه لم يكن على علم بما يجري! علما أن رمال المقلع السري كانت تمر يوميا بباب ضيعته . و على ذكر الضيعة الحديثة العهد لا زالت في انتظار من مخول لهم ان يسألوا من أين لك هذا؟ أما في علاقة بتدبير الشأن العام، فمن بين القضايا التي بقيت حبرا على ورق نذكر على سبيل المثال و ليس الحصر، الشكايات التي تقدمت بها المعارضة الى المجلس الاعلى للحسابات و الى المفتشية العامة للادارة الترابية و التي تطرقت الى مجموعة من الخروقات و اختلاس و تبديد المال العام و اخذ المفعة من طرف رئيس مجلس بن صميم.

كل تلك الشكايات، اضافة الى اخرى وجهت الى السلطة الاقليمية بقيت دون جدوى. و الجدير بالذكر أن اقليم افران عرف تدخل السلطة الاقليمية بتطبيق القانون بحذافره أسفر على اعادة انتخاب رئيس جماعة حد واد افران و جماعة سيدي المخفي .

و الكل كان ينتظر تدخل السلطة امام الكم الهائل من الشكايات المعللة ضد رئيس جماعة بن صميم و ناىدئبه الثاني الذي يتحدى السلطلة بالانفراد باستعمال السيارة المخصصة للمصلحة التقنية لمصالحه الخاصة و الانتخابية خارج و داخل تراب الجماعة و الاقليم ، لكن بقيت الامور على حالها ربما لان هذه الجماعة عكس الاخرتين هي غنية بملايير السنتيمات…

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يعجبك أيضا

شذرات لفهم العقل الجمعي

  بقلم علي سكاك ان المجتمع -باعتباره كيانا-