رجل الأمن الخراز الذي أساء للجالية

رجل الأمن الخراز الذي أساء للجالية

- ‎فيعلى مسؤوليتي, واجهة
176
0
رجل الأمن الخراز الذي أساء للجالية

في إحدى خرجاته التافهة قال كلاما يسيئ للجالية المغربية بالخارج واعتبر 50في المائة منهم يعيشون عيشة على قد الحال كما نقول في المثل المغربي ويا ليته توقف عند هذا بل أضاف وبكل وقاحة أنهم لا يستطيعون مجاراة مغاربة الداخل في أكلهم ولباسهم وكل شيئ. سي الخراز أهان ليس فقط 50/100 من مغاربة العالم وإنما الإهانة لحقت بالجميع.

لا أدري من هي الجهة التي دفعته للتطاول على من تم إقصاؤهم من المشاركة السياسية ومن التواجد في مؤسسات الحكامة حتى يتمكنوا من لعب دور مهم في تدبير الشأن العام وفي تكريس القيم الديمقراطية المتشبعين بها في المجتمعات الغربية.

سي الخراز الذي كان رجل القمع ،ومن دون شك ذهب العديد من المغاربة ضحيته،وأنا متيقن أنه مارس التعذيب الوحشي على العديد من المواطنين ومنهم مواطنون بالخارج.وأنه ناكر لجميل ستة ملايين مغربي بالخارج. يعيشون على قد الحال بالخارج ويحولون حوالي سبعة ملايين دولار دعما للإقتصاد الوطني سنويا.

سي الخراز الذي (فاق من الكلبة) استيقظ من سباته وغفلته وجبروته وخرج بشريط يعتذر لمغاربة العالم لما قاله وقال، أنه كان يقصد 50 في المائة انتاع الحراكة. والله يلعن لي مايحشم. لقد ارتكب خطءا كبيرا وحاول الإعتذار لكن ذلك غير كاف في حق مغاربة العالم بل يجب متابعته قضائيا على كل الإهانات التي ذكرها في شريطه. كان عليه أن يقول الحقيقة عن واقع الهجرة المختلف من بلد لآخر. كان عليه أن يتكلم بإيجاب عن المجهود الذي بذله غالبية مغاربة العالم الذين اختاروا الإستقرار في دول الإقامةواستثمروا ماينامون في تكوين الأجيال المزدادة في الهجرة وأصبح العديد منهم يقودون مشاريع في العديد من دول الإقامة. كان عليه أن ينوه بالعديد من أبناء وبنات مغاربة العالم الذين أصبحوا يتحملون مسؤوليات في العديد من البلدان في العالم. و أن يخرج مرة أخرى بفيديو يعتذر فيه علانية فهذا صك اتهام ضده واعتراف بإساءته وإهانته لمغاربة العالم.

ثم على الجهات المسؤولة أن توقف مسلسل الإهانة الذي يتعرض له مغاربة العالم بوقف كل الحملات التضليلية التي يقودها مثل الخراز ظلما وعدوان ولايمكن قبولها لاسيما وأنها صادرة من رجل أمن كل مرة يجره الحنين لممارسة أساليب التعذيب التي كان يمارسها على المعتقلين الذين كانوا يتعرضون للإستنطاق على يديه. وتصريحاته اتجاه الجالية تبقى في نفس خانة التعذيب النفسي الذي يمارسه على خمسين في المائة حين يقول أنهم لايعيشون مثل العيشة التي يعيشها المغاربة ولا يعيشون إلا بالسبكيتي والأكلات الخفيفة.

الإساءة ثابتة في حق مغاربة العالم وماعلى سي الحموشي إلا لجم هذا الكومسير العاق وإغلاق قناته لرد الإعتبار لمغاربة العالم الذين أهانهم رغم الإعتذار المتأخر

حيمري البشير كوبنهاكن الدنمارك

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يعجبك أيضا

شذرات لفهم العقل الجمعي

  بقلم علي سكاك ان المجتمع -باعتباره كيانا-