زهير الشرادي يكتب : الإسلام ؛ وهم الدولة و دولة الوهم

زهير الشرادي يكتب : الإسلام ؛ وهم الدولة و دولة الوهم

- ‎فيعلى مسؤوليتي, واجهة
68
0

 

” إننا لن نجبر العالم ، كل العالم ، على العقيدة فلا إكراه في الدين …… إنما سنجبرهم على الشريعة الإسلامية …. لا بد من تحطيم كل القوى التي تقف مانعاً في وجه الشريعة ، حتى يستعيد الله سلطانه على الأرض …… ثم عندما يجد الدين نفسه في مواجهة أفراد بلا حكومات ولا أنظمة ، بعد أن تحطم كل ذلك ، سيختارون العقيدة بمحض إرادتهم ” …..

سيد قطب ، معالم في الطريق
______

سؤال دائما ما كنت أطرحه على نفسي و أحاول استنباطه خلال النقاش مع كثير من منتسبي الحركات الإسلامية ذات الطموح السياسي و الاطلاع على أدبياتهم ، ما الذي يريده الاسلاميون بالضبط ؟ …… و أي دولة هلامية الملامح يسعون لتحقيقها ؟؟ ….

وجب التنويه هنا أنني أقصد بالإسلاميين أولئك الذين يحلمون بإقامة الدولة / المشروع على اختلاف مستوياتهم ، من منظري التغلغل الناعم بهدف التمكن ، إلى الجهاديين ذئاب الأحزمة الناسفة و الهجمات العابرة للقارات ….. تلك الدولة التي استخلفها الله في الأرض و حدودها مفتوحة على المجهول و المسنودة بوعد إلهي ينحاز إلى الأممية و لا يعترف بالوطن الواحد ….. لا أقصد هنا الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية – على ندرتها و غموض طرحها – التي تقبل بتفعيل مشروعها داخل نظام علماني تداولي ……

الخيال الجامح الذي يربط التصور المستقبلي لهذه الحركات و معها وجدان أغلب مسلمي الأرض ، بقطعة ما من التاريخ ، عجيب فعلا …… فهم يعتبرون الدولة النموذج التي ينبغي استنساخها أو السير على هديها الآن ، هي دولة الرسول في المدينة ، و دولة الخلافة الراشدة التي انتهت باغتيال علي ، بينما دولة الملكية الوراثية التي بدأت مع الأمويين هي تقليد ساساني دخيل على نظام الشورى في الإسلام ……

على افتراض صحة الفكرة الساذجة لإمكانية استقطاع جزء من التاريخ و إعادة تصويره بممثلين جدد ، هل كانت فعلا دولة الرسول و دولة الخلافة الراشدة نموذجا كاملا و مثاليا كما يروجون ؟ …..

دولة الرسول في المدينة يستحيل اعتبارها نموذجا يمكن إعادة تحقيقه ، أيا كان تقييمنا لهذه الدولة …. لسببين بسيطين ، فمن جهة ، الإجماع و الامتثال الأعمى الذي كان يحققه الرسول وسط مجتمعه يستحيل تكرار تحقيقه ، لأن الأمر يحتاج لنبي جديد في زمن انقطعت فيه النبوة …. و من جهة أخرى لسبب أكثر بداهة ، هو أن دولة المدينة لم يكن يقودها حتى الرسول نفسه ، بل الله من كان يسيرها في أحيان كثيرة ، فالوحي كان مستمرا على مراحل ، و كلما أشكل على الرسول و صحابته أمر ما ، تدخل التشريع الرباني من فوق سبع سماوات ليرسم الطريق ….. إذن لأسباب منطقية بحتة يستحيل اعتبار دولة المدينة نموذجا ….

فهل يمكن اعتبار دولة الخلافة الراشدة نموذجا ؟ ….. و كيف كانت طريقة انتقال السلطة خلال هذه الفترة / الراشدة ؟ …..

مات الرسول بعد أن أسس دولة المدينة و حوله أهله و صحابته ، أوصاهم بالدين و الأخلاق و بأنفسهم أيضا ، كما أوصاهم بأمته ، و لكنه لم يرسم طريقا محددا لنمط الحكم بعده ، لم يكن له ولد ليرث تلقائيا القيادة ، و لم يرشح صراحة أحدا من أصحابه لخلافته …….

بعد الكثير من البوليميك يوم السقيفة ، و التجاذبات الذي لا مجال لسردها ، تم اختيار الخليفة على أساس اجتهاد بشري صرف لا دخل للسماء به … تم اختيار أبي بكر الصديق لاعتبارات قبلية و لقياس منطقي ظاهر كذلك هو إمامة الصلاة في فترة مرض الرسول ، و كذلك إمارة الحج …….

لم تطل خلافة أبي بكر الصديق ، فتكلف الرجل قبل موته بترشيح عمر بن الخطاب …… كان اختيار موفقا ، فالفاروق هو المؤسس الحقيقي لدولة الخلافة بمعناها الجغرافي التاريخي ، ففي عهده توسع المسلمون في الشام و العراق و فلسطين و مصر ، و بدأت تتشكل دواليب الإدارة و تم تحديث الجيش و الدواوين تأسيا بتجربة و خبرة المناطق المفتوحة نفسها …. كان حزم عمر و شخصيته القوية و تاريخه في الجاهلية و الإسلام محل إجماع ، سواء رهبة او اقتناعا ……

بعد اغتيال عمر تم الركون عملا بتوصيته إلى لجنة مسماة و محددة في ستة أشخاص لاختيار خليفة ……. فضل عمر إذن أن يتم اختيار الخليفة بطريقة ثالثة ، غير طريقة اختياره هو و اختيار الصديق من قبله ، أما الطريقة الرابعة بعد ذلك فكانت أكثر درامية ، و ستختلف كليا عن سابقاتها ……

كل هذه الطرق هي اختيارات بشرية لا علاقة للسماء و لا للوحي و لا للنبي بها ……..

تم اختيار عثمان بن عفان الذي عرفت سنوات حكمه الأولى بعض الهدوء …… بعد ذلك راكم الرجل الكثير من النقمة عليه لأسباب كثيرة ، بعضها قبلي و بعضها مادي ، ثم سرعان ما انقلب الأمر إلى كابوس حقيقي ، كابوس كان على الحالمين بدولة الله على الأرض أن يعتبروا منه ، لأن الكابوس كان أبطاله صحابة الرسول انفسهم و منهم المبشرون بالجنة ، اولئك الذي يراد لنا أن نسقط تاريخهم النموذجي على زمننا هذا ……

ذات يوم ، هب من كانوا يطلقون على أنفسهم صفة الثوّار و الناقمين على الخليفة ، قادمين من الأمصار ، من اليمن والعراق والحجاز و مصر ، وضربوا حول المدينة – العاصمة حصاراً طويلاً …… بالقرب من مداخلها استعرضوا أسلحتهم وقواتهم العسكرية ، وفي الليالي أشعلوا النيران وبثوا الرعب و الهلع ….. مع مرور الأيام كانت أعدادهم تتزايد ……

لم تتلق المدينة المنورة ، العاصمة ، أي دعم عسكريّ من أي من الأمصار التي لا تزال تدين بالولاء ـ شكلياً ـ للحاكم المحاصر : عثمان بن عفان …… تُرك الحاكم يواجه مصيره وحيدا …..

كان الرجل يحاط بالعزلة والحصار ويغرق فيهما معاً …… شكلت مكة ـ العاصمة الثقافية والدينية ـ مركز الاحتجاج الفلسفي و الديني ضد حكم عثمان …… هناك كانت عائشة أم المؤمنين ، وكبار الصحابة ……. شنت حملات يومية ضد الحاكم في المدينة تطالب بالإطاحة به و تنصيب حاكم آخر ….. أما هو ، أي الخليفة ، فرد على المحتجين بوضوح : ما كنتُ لأنزع ثوباً ألبسنيه الله …….. لم يكن أحد وقتها في مكة يطالب بقتل الحاكم ، بل فقط عزله ……

بقي في المدينة عدد من كبار الصحابة مثل عبد الله بن عُمر ، طلحة بن عبيد الله ، الزبير بن العوام ، وعلي بن ابي طالب ….. انضم طلحة والزبير إلى الثوار ، وفيما بعد سيعترف أهل البصرة بأنهم كانوا يتلقون الرسائل من الرجلين تحرضهم على التوافد لحصار المدينة والإطاحة بالحاكم باستخدام السلاح …….

وفي واحد من أيام ذلك الزمن النموذجي ، اجتاحت خيول الثوار العاصمة واتجهت إلى بيت الخليفة ، واقتحمت الأسوار …….

كان محمد بن أبي بكر الصديق ـ ربيب علي بن أبي طالب ـ من المجموعة الأولى التي اقتحمت منزل الخليفة فعليا …… فيما بعد سيرفض علي بن أبي طالب تنفيذ حكم الإعدام في ابن زوجته مستنداً إلى إنكار الشاب اشتراكه في ” عملية ” القتل ! ……

في غضون وقت قصير كان الثوار قد قتلوا الخليفة وغرزوا سيوفهم في جسده و هو يقرأ القرآن كما ذكرت الروايات …..

خلال حصار العاصمة أعلن علي بن أبي طالب حياده الكلّي ، وقال إنه سيعمل فقط ناصحاً و وسيطا بين الخليفة والميليشيات التي تحاصر المدينة ، وأنه لن ينحاز لأي من الأطراف المتقاتلة ……

وعلى مدى أسابيع ظل ينقل نصائحه للطرفين ، أو ينقل رسائل الطرفين لبعضهما : الثوار او الانقلابيون حول المدينة ، والخليفة داخل المدينة ……..

بينما وقف رجال كثيرون في المدينة إلى جوار ” الخليفة ” وخاضوا حرباً صغيرة خاسرة سرعان ما أهلكتهم …….

خرج الثوار المسلحون وقد نفذوا انقلاباً ناجحاً ، وتجولوا في المدينة ، وخلال ساعات كانوا قد سيطروا على العاصمة كلياً ، وأخضعوها بمن فيها لسلطتهم ……

بعد أيام ، و لأنهم بدون شرعية تاريخية و لا دينية ، رأى الثوار أن الأمور ستفلت من أيديهم ، ، وأنه ” لا بد للمسلمين من إمام ” فاستقر اختيارهم على تنصيب علي بن ابي طالب …….

قبل علي اختيار قادة الانقلاب المسلح له ، وفي الحال نصبه الثوار إماماً ……

كان أول حاكم في التاريخ الإسلامي تنصبه جماعة مسلحة ! ……

تلك العملية ” السياسية ” رفضها من بقي من الصحابة الكبار في المدينة …….. اتخذ عبد الله بن عمر قرارا برفض هذا التنصيب والهجرة إلى مكة طالباً إخلاء سبيله ……. أما علي فقد نهره و شد عليه ، فقد كان حريا بابن الفاروق ان يكون معه كما كان يرى ……

اجتمع قادة الانقلاب مع الخليفة الجديد واتفقوا على إجبار الناس على أداء البيعة ……. انطلق الثوار المسلحون ، بالاتفاق مع الحاكم الجديد ، إلى إجبار كل أهل المدينة على المبايعة …… استثنى عليٌ كبار الصحابة الذين استشعر رفضهم من الإكراه ، فإكراه كبار الصحابة لن يؤدي سوى إلى سحب الشرعية عنه ، لكنه اشترط عليهم كفيلاً : كل من رفض البيعة كان عليه أن يقدم كفيلاً ………. رأى كثيرون منهم أن العملية تلك لم تعد تربطها بمبدأ “الحكم الشوري” أي صلة ، ونزحوا عنه بعيداً …….

رفض عبد الله بن عمر ، المعروف بعناده وثقافته تقديم البيعة ، كما رفض أن يتخذ له كفيلا ، فهم الثوار باعتقاله وتعذيبه …… غير أن عليا قال لهم : أنا كفيل ابن عمر …. ذهب الرجل إلى مكة ليروي ما حدث …… بعد أقل من شهرين كانت مكة كلها قد اشتعلت ثورة ضد الخليفة الجديد ، و أيضا ضد هذه الطريقة الاستثنائية في تنصيب الحاكم ……

ذهب بعض الصحابة إلى عليّ وسألوه عن حد القصاص و حق الخليفة المغتال ، عن دم ذي النورين المهدور ، عن القضاء والحدود والعقوبات و العدالة ، قال لهم إنه غير قادر على محاسبة الفاعلين فهم السلطة الفعلية ، سلطة الأمر الواقع في المدينة ، قال أيضا أنهم كثر ، فلا يدري من أي دم يقتص …… اقترح عليه المغيرة بن شعبة المهادنة عاماً ، حتى تستب له الأمور …… فهمس في أذنه عبد الله بن عباس ” لقد غشّك المغيرة ” !! ……..

تلك اللحظات الحافلة ستحدد طبيعة ” السلم الأهلي ” داخل المجتمع المسلم بعدها لمئات السنين ……

عائشة، ، وكبار الصحابة في مكة كانوا يرددون : لسنا ضد عليٍّ ، لكننا نريد أن يعود الأمر شورى بين المسلمين ، ولن نقبل بخليفة نُصِّب تحت الرماح ، حتى لو كان علياً نفسه ….. يعني أن الأمر لا يتعلق بعليّ بل بحق الأمة في الاختيار ….. مع أن الأمة نفسها لم تكن هي من اختار الحاكمين السابقين ……

ستكون تلك هي الحجة السياسية التي سيرفضها عليّ ، وستحدث الحروب والمجازر على هامش ذلك الجدل السياسي الصرف …….

في طريق علي إلى البصرة ليواجه ” الحميراء ” التي أوصى الرسول أمته بأخذ نصف الدين عنها ، وكانت قد سبقته على رأس حشد من كبار الصحابة ، سيهمس الحسن بن علي ، الشاب الحكيم في أذن أبيه : ” لو استنصحت لي يا أبتاه ، ولحقنا بمالٍ لنا في ينبع حتى تثوب العرب إلى عوازب أحلامها ” ، فيرفض الأب نصيحة الولد رفضا مطلقا ……..

سيدخل المجتمع المسلم في حالة ذهول عام ، فقد تمكنت مجموعة مسلحة من قتل خليفة رسول الله الذي لم يكن أداؤه كحاكم مقنعاً لها ….. وها هو الخليفة الجديد قد نصبه انقلابيون لا يعرف أحدٌ عنهم شيئاً ويرفض هو فكرة إعادة النظر في العملية السياسية تلك ، والبحث عن وسيلة أخرى للاختيار ……

سيستند علي إلى حجة ليست خالية من المنطق حقيقة ، تقول إن الأمة بحاجة إلى عملية انتقال سريعة ، و محاولة لإعادة رتق ما تمزق ، وأن أهل المدينة لا يرفضون خلافته ، فهو من هو في تاريخ الإسلام …….. وسيقول خصومه كذلك : المدينة بكاملها واقعة تحت سيوف الانقلاب وميليشياتهم المسلحة ، و أن اغتيال الخليفة عثمان لا ينبغي أن يمر بلا حساب ، كما أن المدينة نفسها ليست هي كل الأمة ، ولا بديلاً عنها ……

أما عائشة فلم تكن عموما لترضى عن علي ، فهو الرجل الذي همس في أذن النبي يوم الإفك بالزواج من غيرها لأن ” النساء كثيرات ” ، و هو كذلك الرجل الذي فاز بامتياز إنجاب سلالة النبي وذريته ، ذلك الامتياز الذي حرمتْ منه كل نسائه …… وليست تلك المشاعر مما يمكن الاستهانة به ، إنها اعتبارات غير سياسية ، ولا عقدية بالمطلق ، بل فيها الكثير مما هو شخصي ……

هزمت عائشة بسهولة ، و عادت إلى مكة ناجية بحياتها و هودجها و شرخ كبير عمقته الدماء في صفوف الصحابة ، قتل الكثير من المسلمين ، و معهم مبشران بالجنة اختارا الانضمام لعائشة ، طلحة بن عبيد الله و الزبير بن العوام ……

ستكبر كرة النار ، وسيتلقفها معاوية من الشام منتظرا بل و متواطئا ، سيتلقف كذلك قميص عثمان الملطخ بالدم و أصابع زوجته ليؤلب بهما الناس ضد علي في المنابر ………. ستأتي بعدها صفين و الخديعة الكبرى ، و النهروان التي التهم فيها أتباع علي أنفسهم …….. لينتهي علي بن أبي طالب نفسه قتيلا على يد عبد الرحمن بن ملجم الخارجي ، و يؤول الأمر كله إلى معاوية و معه بنو أمية ……

سيدخل المجتمع المسلم بعدها في طور طويل جدا من الملوكية على الطريقة الساسانية ………..

أما من الداخل فسيعيش المسلمون لقرون أخرى بشرخ ذهني ونفسي كبيرين ، سيمرون عبر حلقات من الصراع الوحشي والسكون المتوجس المتوتر ……

ما فعله صحابة الرسول بأنفسهم و بالمسلمين هو صراع بشري محض ، لم يكن فيه الدين سوى محرك لتجييش النفوس و اقتسام قطعة من كعكة الشرعية …….. التدافع البشري و العسكري و السياسي و القبلي الذي زخرت به فصول الفتنة الكبرى ، و الذي كان ينبغي قراءته قراءة نقدية و التقاط الكثير من إشاراته ، يختزله المؤرخون الإسلاميون في دسائس شخص نكرة اسمه عبد الله بن سبأ ، و تنزيه باقي أطراف الصراع ! …..

أما دولة الخلافة الراشدة التي يعتبرها الإسلاميون و معهم وجدان المسلمين كافة ، دولة نموذجية و فترة مثالية ينبغي السير على هداها و اقتفاء أثرها ، فهي تحديدا الفترة التي تثبت بطلان مشروع دولة الله على الأرض الذي تحلم بها التيارات الإسلامية …….

لم يكن لدولة الخلافة الراشدة نمط واحد لنقل السلطة و لا نمط واضح للحكم ، و لم يستطع صحابة الرسول و المبشرون بالجنة أنفسهم النأي عن دنس الصراع السياسي و صغائر السلطة ، فتقاتلوا و قتلوا معهم آلافا من الضحايا ……

الإسلام دين ممتد في الزمان و المكان ، قد يحقق الكفاية الروحية ، و لكنه ببساطة لم يكن قط دين دولة ، فأي دولة هلامية لا سوابق تاريخية لها تعيش في مخيال المسلمين و تحتل حاضرهم و مستقبلهم ؟؟ …..

إذا أردتم جيلا سليما خاليا من العقد ، جيلا ثابت الخطوات يحسن رسم مستقبله و يجيد قراءة واقعه ، علموا أبناءكم بأنهم ليسوا أفضل و لا أسوء من باقي العالم ، و أن دينهم ليس امتيازا و لا عارا ، هو فقط اختلاف بسيط عقدي وسط عالم متعدد مجبول على التعايش …… لا تقنعوهم بأفضليتهم على الناس و بأنهم حاملون لمشعل الرحمن …. لا ترسخوا بأذهانهم أنهم أوصياء على العالم كي لا يصيروا مسخة بين الامم كما هو حاصل الآن …..

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يعجبك أيضا

لماذا يتنكر الفايد لقناته على اليوتوب و يحارب صوته و صورته؟

” دون كيشوت التغذية” اسم أطلقه يوتوبرز على