صندوق النقد الدولي- البنك الدولي: بعيدا عن أجواء عدم اليقين، التركيز على انتعاش أخضر وقادر على الصمود

صندوق النقد الدولي- البنك الدولي: بعيدا عن أجواء عدم اليقين، التركيز على انتعاش أخضر وقادر على الصمود

- ‎فيدولي, واجهة
49
0
صندوق النقد الدولي- البنك الدولي: بعيدا عن أجواء عدم اليقين، التركيز على انتعاش أخضر وقادر على الصمود.

يعقد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اجتماعاتهما الربيعية السنوية اعتبارا من اليوم الاثنين، بشكل افتراضي مرة أخرى، في إشارة إلى أن جائحة فيروس كورونا مازالت تخيم على العالم. كما تشكل موجات الإصابة الجديدة بالفيروس مصدرا لاستمرار أجواء عدم اليقين. ولكن من الواضح أن الوقت قد حان بالفعل للتفكير في إعادة البناء على أسس جديدة على أمل حدوث انتعاش قادر على الصمود وشامل وأكثر احتراما للبيئة.

وفي تحديده للإطار العام للمناقشات، أكد رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد ر. مالباس، أن الاجتماع يشكل مناسبة “للحوار مع شركائنا حول القضايا العاجلة مثل العمل على جبهات تغير المناخ والديون وعدم المساواة، فضلا عن الجهود المبذولة لضمان انتعاش أخضر وقادر على الصمود وشامل”.

وكان للركود الناجم عن جائحة (كوفيد-19) عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي. ويبدو أن الانتعاش سيكون بطيئا وغير متجانس لكون الأزمة أدت إلى تفاقم التفاوتات بين الدول المتقدمة والفقيرة. ويزداد اتساع هذه الفجوة بسبب التفاوت في الحصول على اللقاحات الذي قد يكون، بالنظر لمستوى انتشار السلالات الجديدة من الفيروس، حاسما بالنسبة لآفاق نمو الاقتصاد العالمي.

وكانت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، واضحة جدا بخصوص الأهمية الحاسمة للولوج العادل للقاح في جميع أنحاء العالم لضمان انتعاش مستدام. وعبرت عن تفاؤلها فيما يتعلق بالتوقعات الجديدة للنمو لعام 2021 والتي يجب أن تكون، حسب قولها، “أكثر قوة” من التوقعات البالغة 5,5 في المائة التي تم الإعلان عنها في البداية في يناير الماضي. وقالت بهذا الخصوص “إن مصير العالم في أعقاب الأزمة سيعتمد بشكل مباشر على القرارات التي نتخذها اليوم. ولذلك يجب أن نتخذ القرارات الصحيحة. وهذا يعني، قبل كل شيء، حقنة إنصاف للجميع : لقاح في كل مكان في العالم من أجل وضع حد للوباء بشكل نهائي، وفرصة للوصول إلى مستقبل أفضل للسكان والدول الهشة، من أجل إرساء أسس انتعاش شامل ومستدام”.

وسجلت أن التعافي يمضي اليوم “بسرعة غير متكافئة”، مدفوعا أساسا بقوتين محوريتين: الولايات المتحدة والصين، اللتين تشكلان “الاستثناء وليس القاعدة”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يعجبك أيضا

ماذا بعد اجتماع مجلس الأمن لمناقشة قضية الصحراء؟

كما يعلم الجميع النظام العسكري في الجزائر يورط