عمر ديكوردي: الشغف اللامشروط للفريق لو كان رجلا.

عمر ديكوردي: الشغف اللامشروط للفريق لو كان رجلا.

- ‎فيرياضة
110
0

عمر ديكوردي؛ الرياضي و المشجع الشغوف لفريق إتحاد أيت أيت ملول “Usmam”؛ ابن الهامش الذي كان مثالا للمشجع الخلوق و الثابت الوفي لفريقه بغض النظر عن نجاحات النادي أو إخفاقاته أو القسم الذي يلعب فيه. إنسان هادئ في حياته العادية كما يقال؛  ينقلب على حين غرة إلى  شخص “مجذوب” برقصته العيساوية على مدرجات الملعب تشجيعا لفريقه “الصغير” و الكبير في قلبه و وجدانه.

 

الكل يشهد للفقيد عمر بدماثة أخلاقه مع الجميع كما لو أن الرياضة و الشغف بها تغرس في الروح أخلاقا عالية و سامية. و على غرار مقولة :” العقل السليم في الجسم السليم” فأخلاق عمر توحي أيضا بالخلق السليم في الجسم السليم”.

 

حس التضحية بالوقت و الجهد  من أجل الفريق كيفما كانت مكانة الفريق و رمزيته  تتمثل في عمر و أمثاله، هؤلاء الذين يستحقون كل التكريم و التشجيع لأن فقدانهم يعني فقدان جزء من الحب و الشوق، حب و  شوق يتجاوز الحظوة و المكانة و النجاحات؛ إتحاد أيت ملول لا يساوي شيئا بدون  عمر و أمثاله، و الرياضة الوطنية لا معنى له دون أمثال عمر و شغفه اللامشروط.

التفاتة رمزية لروح عمر سيكون لها الأثر الكبير على المجتمع و الرياضة الوطنية؛ عسى أن تلقى آذانا صاغية من المسؤولين.

رحم الله عمر و ألهم أسرته الصغيرة و الكبيرة الصبر و السلوان.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يعجبك أيضا

قطر ترحب بالمثليين في كأس العالم 2022 و تعاقب أبوتريكة

أكدت صحيفة الغارديان أن قنوات Bein Sports القطرية