مناضلوا “المصالح” : الصراصير تكره ضوء النهار!

مناضلوا “المصالح” : الصراصير تكره ضوء النهار!

- ‎فيعلى مسؤوليتي, واجهة
424
0

 

العين تبكي و القلب يحزن من نضال جعلتموه مطية لأعداء الحق و الحقوق و طريقا للتموقع خدمة لأولياء نعمتكم و غطاءا للتستر على الفضائح والمفاسد لدى كثير من المفسدين والانتهازيين.

 

النضال عندكم لم يكن نتيجة قناعة فكرية ومبادئ لمحاربة أوجه الفساد و اصلاح الأوضاع بل هو نضال صناعة أغبياء و أنذال!

ما الذي عطل حركية الهيئات السياسية و النقابية و الحقوقية و شوهها؟ ما الذي أنتج كل هذا العزوف عن انضمام الشباب للحياة السياسية و النقابية؟

 

اتهمتم شبابنا بالميوعة و عدم المسؤولية، و حملتوهم مسؤولية ما أسفر عنه تستركم الجماعي عمن شوه النضال و ساهم في تعميم ثقافة الانتهازية في حين أن شبابنا أذكى و أدهى منكم بكثير.

شبابنا، و دون أن يسطر لنفسه خارطة طريق لمعارضة كل هذا الفساد، صنع لنفسه عالما من اللامبالاة راح يبني فيه أحلاما بعيدة عن عالمكم.

شبابنا اختار أن يمشي في خط متوازي معكم حتى لا تلتقي طريقهم بطريقكم و بما أن مفهوم النضال حرف و حور فشبابنا لم يعرف النضال الحقيقي و بالتالي لم يسعى حتى إلى مواجهتكم، فاختار طواعية السير في درب لن تكون له اية نقطة تلاقي مع طريقكم.

اليوم و نحن نرى قضايا تسيس، اليوم و نحن نرى نقابات تنتحل الصفة، اليوم و نحن نشهد مجزرة القيم و الأخلاق في جمعيات حقوقية، صار من العبث لا بل من الخطر السكوت عما أنتم فاعلون.

لا مجال للشك، حتى في فسادكم كنتم أغبياء و استعنتم بأغبياء. و بينما أنتم تبنون نسقكم الفاسد و تحاربون المناضلين الشرفاء حفرتم قبركم بأيديكم!

فها هم شباب اليوم أتبثوا كم أنتم فاشلين..دون نضال و دون خطاب حتى، فقط بتجاهلهم لكم و ابتعادهم عنكم و نبذ كل ما حاولتم أن تبنوه من هيآت خلق الشباب نسقا آخر ليس له أي انتماء سوى الانتماء للوطن بعقيدة واحدة وهي الوضوح و إيديولوجية صامدة و قوية و هي دستور هذا الوطن …

اليقين اليوم أنكم و مهما صنعتم من أفخاخ و اعتمدتم من كولسة و مهما راكمتم من شعارات زائفة ساهمتم في صناعة جيل أتخمتموه بالكذب حتى تقيأكم و راح يبني في عالم ليس فيه إلا حقيقة واحدة: الوضوح و المعارك القانونية و هذا بالضبط ما سينهيكم…..

نهايتكم قادمة لا محالة فزمن النفاق و المناطق الرمادية انتهى لأن شباب اليوم لا يتكلم إلا لغة العقل و لم يعد تجييش المشاعر يحرك فيهم ساكنا….أجل لن تستطيعوا بعد الآن الاعتماد عن تاريخ نضالي خيالي …لأن شبابنا اليوم لم يجد في كوكل أي أثر إلا لأكاذيبكم…و لم يجد في الواقع إلا نتائج تناقضاتكم.

المغرب القادم مغرب الوضوح و أنتم صراصير لا تستطيع العيش في ضوء النهار!

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يعجبك أيضا

مناصب انستهم الأخلاق المغربية، وأخلاق العروبة.

أثارت الصورة التي ظهر فيها الائتلاف الحكومي بقيادة