• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رأي, واجهة
الثلاثاء 6 يناير 2026 - 13:56

ما بعد الحقيقة

Capture decran 2026 01 06 135451
A A

 

 

mdjs 2026 sidebar

يونس مجاهد/

 

كانت التقنية، ومازالت، تطرح إشكالات فكرية، في علاقتها بالإنسان ومحيطه الطبيعي والاجتماعي، وقد ناقشها العديد من الفلاسفة والمفكرين، منذ القدم، كما تطرق إليها بعمق، الفيلسوف الألماني، مارتن هايدغر، الذي اعتبر أن التقنية لا تحمل معنى تكنولوجيا ضيقا، بل تمتلك دلالة ميتافيزيقية، باعتبارها نوعا من العلاقة التي ترتبط الإنسان مع العالم، ولذلك فأبعادها النفسية والعقلية والاجتماعية، متعددة، لأنها تحدث تحولات كبيرة في علاقة الإنسان بالآخرين وبالطبيعة. كما تميزت مدرسة فرانكفورت، بنقد صارم للتكنولوجيا المرافقة للنظام الرأسمالي المتقدم، حيث اعتبرت أنها ليست أداة محايدة، بل تمثل قوة اجتماعية وسياسية، تتحكم في الفكر والسلوك، بل أن من بين فلاسفتها من وصفها بالبربرية الجديدة.

وقد فتح الفيلسوف الكندي، مارشال مكلوهان، جدلا واسعا، عندما دافع بقوة عن أطروحة ثورية، تؤكد أن التقنية ليست محايدة، لأن الأهم في وسائط التواصل، ليس محتواها، بل هي في حد ذاتها، فالوسيط هو الرسالة، وكل وسيلة إعلام تثير جزءا مختلفا من حواسنا الخمس، لذلك فتكنولوجيا التواصل تمثل امتدادا لجسمنا وحواسنا. وفي نفس التوجه، أصدر الفيلسوف الفرنسي، ميشيل سير، كتابا تحت عنوان، “الإبهام الصغيرة”، الذي يحلل علاقة الأجيال الشابة بالتكنولوجيا الرقمية، والتي تستخدم الإبهام الصغير في الكتابة على الهاتف النقال، مما أحدث طفرة نوعية جديدة، لدى الشباب واليافعين وحتى الأطفال، في أدراكهم ومعارفهم وطريقة تواصلهم، مختلفة بشكل واضح عن الأجيال السابقة، ولذلك يعتبر الفيلسوف أنه من الضروري إعادة التفكير في المؤسسات التعليمية والسياسية التقليدية.

ويفسر ميشيل سير هذا التحول الذي جعل الأطفال يعيشون اليوم في عالم افتراضي، أدى إلى تحولات في طريقة تفاعلهم العصبية والعقلية، حيث تؤكد العلوم المعرفية أن استخدام الأنترنيت، وقراءة الرسائل أو كتابتها بالإصبع، واستخدام الويكيبيديا أو الفيسبوك، لا ينشط الخلايا العصبية نفسها ولا المناطق القشرية في الدماغ، كما يفعل استخدام الكتاب أو اللوح أو الدفتر. وبذلك يكون هذا الفيلسوف الفرنسي قد طور أطروحة مكلوهان، حول دور التكنولوجيا في إثارة الحواس والخلايا العصبية، مما أنتج طرقا مختلفة في الإدراك والتفاعل مع الناس ومع العالم، ودون أن نلاحظ أي شيء، ولد الإنسان الجديد، الإنسان المختلف، وولدت معه فلسفة تواصلية جديدة.

من بين تجليات هذا العالم الجديد، ظهور مفهوم “ما بعد الحقيقة”، ففي سنة 2016، منحت قواميس أكسفورد هذا المصطلح لقب كلمة العام، ووفقا لتعريف القواميس، يشير هذا التعبير إلى “الظروف التي تكون فيها الحقائق الموضوعية أقل تأثيرا في تشكيل الرأي العام، من النداءات العاطفية والآراء الشخصية”. فالخوارزميات التي تتحكم في وسائل التواصل الاجتماعي، لا تميز بين الخبر الصحيح والخبر الزائف، بل ما يهمها هو تضخيم الاستجابة العاطفية للمستخدمين، ولو كانت بواسطة حسابات وهمية، كما يحصل في الفايسبوك، حيث تسود هذا النوع من الممارسة، في الحملات المنظمة، التي تقف وراءها لوبيات سياسية أو مجموعات مالية أو أجهزة استخباراتية.

إن مفهوم ما بعد الحقيقة، يشير إلى سياقات جديدة، أصبحت فيه المشاعر والعواطف والمعتقدات الشخصية، أكثر تأثيرا في تشكيل الرأي العام من الحقائق الموضوعية والبراهين القابلة للتحقق، حيث تفقد الحقائق الموضوعية قدرتها على الإقناع، مقارنة بالسرديات العاطفية أو الروايات التي تتوافق مع الأفكار المسبقة. إن تآكل الموضوعية، تتمثل في أن الناس أصبحوا يصدقون المعلومات التي تتماشى مع معتقداتهم ونزوعاتهم الذاتية، ويرفضون ما يعارضها، حتى لو كانت مثبتة بالحجج الدامغة، وتوظف الخوارزميات هاته التقنية بامتياز، في خلق سجن من الفقاعات يقدم للمستخدم ما يروقه، وفي انتشار المعلومات المضللة والأخبار المزورة بسرعة غير مسبوقة. لذا فإن ما بعد الحقيقة هو نظام اتصالي جديد تعيد فيه العواطف والانتماءات الجماعية تشكيل علاقة الناس بالواقع.

فالتقنية ليست محايدة، لأن الذكاء الاصطناعي، والتتبع الرقمي، واقتصاد المنصات، وهي كلها تكنولوجيات مرتبطة بالشركات العملاقة، تمثل شكلا جديدا من “الهيمنة”، كما تقول مدرسة فرانكفورت، لأنها تتحكم في المعلومات العامة والبيانات الشخصية وفي تشكيل الوعي، وتفرض منطق السوق على كل مناحي الحياة، لكن الأخطر هو أنها تخلق وعيا زائفا، يتم فيه استعباد الإنسان عبر تضخيم التعبيرات العاطفية الآنية، والإصطفافات السياسية والإيديولوجية، بشكل متعصب، بدل التفكير العقلاني النقدي.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الأحرار يصعّد لهجته ضد استمالة منتخبيه ويحذر من تقويض الثقة في الانتخابات

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 18:35

غوغل تمنح طلبة المغرب اشتراكاً مجانياً في أدوات الذكاء الاصطناعي لمدة عام

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 16:50

كورتيس-رايت الأمريكية تختار المغرب لأول توسع صناعي لها في إفريقيا

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 16:44

ذكرى ميلاد الأميرة للا مريم.. مسار حافل بخدمة المرأة والطفولة

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 14:08

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

الأحرار يصعّد لهجته ضد استمالة منتخبيه ويحذر من تقويض الثقة في الانتخابات

غوغل تمنح طلبة المغرب اشتراكاً مجانياً في أدوات الذكاء الاصطناعي لمدة عام

كورتيس-رايت الأمريكية تختار المغرب لأول توسع صناعي لها في إفريقيا

ذكرى ميلاد الأميرة للا مريم.. مسار حافل بخدمة المرأة والطفولة

اقرأ أيضا

IMG 20260823 WA0050
مجتمع

الأميرة للا مريم تستقبل أطفال القدس بقصر الضيافة بالرباط

الأحد 23 أغسطس 2026 - 15:46
IMG 20260825 WA0010
مجتمع

مراكش تعزز جاذبيتها للعقار الفاخر مع صعود المشترين الشباب

الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 13:43
41c29a24 cd71 467c b6f2 ac09c03ddf48
مجتمع

وفاة والي الأمن الحايل الزيتوني بالمستشفى العسكري بالرباط

الجمعة 21 أغسطس 2026 - 10:51
images 31
الأخبار

عيد الشباب.. الشباب أولوية ملكية من أجل مغرب صاعد قوي ومنيع

الخميس 20 أغسطس 2026 - 11:20
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الأحرار يصعّد لهجته ضد استمالة منتخبيه ويحذر من تقويض الثقة في الانتخابات

التالي
رياض مزور 1200x720 1

مزور: الحكومة عملت لتخفيف الضغط على الأسعار وقانون حماية المستهلك بحاجة للتحيين

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا