• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, ديكريبتاج, واجهة
الخميس 19 مارس 2026 - 15:27

أفريقيا ليست “الحل المناخي” الذي ينتظره العالَم

مارثا جيتاتشو بيكيلي
A A

مارثا جيتاتشو بيكيلي : مديرة ومؤسسة مشاركة لمنظمة تحولات التنمية (DevTransform)، وهي منظمة غير حكومية أفريقية تكرس جهودها لتحسين ممارسات التنمية.

عندما يتحدث أهل السياسة اليوم عن أفريقيا وتغير المناخ، فإنهم يميلون إلى استخدام الكلمات ذاتها: “القيادة”، و”الفرصة”، و”الحلول”. لم تعد أفريقيا تُصوَّر في المقام الأول على أنها عُرضة للتأثيرات المترتبة على ارتفاع درجات الحرارة، بل على أنها عنصر لا غنى عنه في الاستجابة العالمية لتغير المناخ، مع التركيز على إمكانات القارة في مجال الطاقة المتجددة، ومصارف الكربون الطبيعية، والمعادن الـحَرِجة، وقوة العمل الشابة.

قوبلت إعادة الصياغة على هذا النحو بالترحاب باعتبارها تصحيحا للروايات القديمة التي تصور أفريقيا كضحية. ولكن، عندما ننظر إلى الأمر عن كثب، يتبين لنا أن الاعتراف المتنامي بالدور الذي تضطلع به القارة كقائد عالمي في مجال العمل المناخي يعكس محاولة لتحويل المسؤولية عن أزمة المناخ بعيدا عن الدول الأكثر إطلاقا للانبعاثات تاريخيا ونحو أولئك الذين يُتوقع منهم الآن “تقديم الحلول”.

mdjs 2026 sidebar

مع هيمنة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ المرتقب في عام 2027 (مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين) في أديس أبابا بالفعل على المناقشات السياسية الدائرة في مختلف أنحاء القارة، يتعين على القادة الأفارقة اختيار لغتهم بقدر أكبر من العناية والحرص مقارنة بما فعلوا في الماضي. إذا جرى تبني سردية “الحلول” دون انتقاد، فسوف تتعزز الترتيبات البنيوية التي تديم استغلال أفريقيا المستمر.

ساعدت البيانات الصادرة عن الاتحاد الأفريقي في إضفاء الشرعية على هذا الإطار، كما فعلت الإعلانات الصادرة عن أول قمتين أفريقيتين للمناخ. جمعت القمة الأخيرة بين لغة العدالة المناخية وهدف اجتذاب الاستثمار، كما لو أن معالجة التحديات المناخية في أفريقيا هي مجرد مسألة إثبات جاذبية القارة للاستثمار، بدلا من تصحيح المظالم التاريخية.

في حين تبدو لغة “القيادة” تمكينية، فإنها تنقل عبء العمل المناخي من ميزانيات الدول المتقدمة إلى الأسواق الخاصة وميزانيات الدول النامية. إنها تعيد ترتيب الواقع ــ إذا استعرنا عبارة من منتقدي خطاب التنمية ــ وتجعل من تغير المناخ مشكلة غير تاريخية وغير سياسية.

يكشف تحليل هذه السردية عن التناقضات التي تنطوي عليها. أولا، تُـصَوَّر أفريقيا على أنها مزود محتمل للحلول المتجددة الكفيلة بالتعجيل بتحول الطاقة العالمي. لكن البيانات تُظهِر أنه في حين يرتفع الاستثمار في الطاقة النظيفة، فإن استهلاك الطاقة من مختلف المصادر ــ بما في ذلك الوقود الأحفوري ــ يتنامى على نحو لا ينقطع. وعلى هذا فإن الدول الأفريقية تخاطر بتبني إطار عمل يتجاهل الحاجة إلى خفض استهلاك الوقود الأحفوري ودعم الدول في التكيف مع تغير المناخ.

ثانيا، يجري تصوير غابات أفريقيا، وخاصة حوض الكونغو، على نحو متزايد على أنها بنية أساسية حاسمة لتعويضات الكربون، الأمر الذي يسمح للملوثين من الدول الغنية بمواصلة ضخ الانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري. والأسئلة التي ينبغي أن تكون سياسية ــ أي الكيانات يجب أن تدفع ثمن هذه الأرصدة وأي الأراضي وسبل العيش يُعاد تنظيمها نتيجة لهذا ــ تُـختَزَل في الجوانب الفنية للتقييم والتحقق.

ثالثا، يميل إطار “الحلول” إلى التركيز على الوفرة التي تتمتع بها أفريقيا من المعادن الـحَرِجة، اللازمة لتصنيع البطاريات وغير ذلك من التكنولوجيات النظيفة التي تقود التحول الأخضر. لكن هذا يتبع نمطا مألوفا: يقدم المسؤولون الاستخراج على أنه “مساهمة” لا غنى عنها يمكنها تعزيز الصادرات، حتى برغم أن الدول الأفريقية لا تملك غالبا سوى أقل القليل من السيطرة، إن وجدت، على المعالجة أو التسعير، بما يؤدي إلى استفادة محدودة من القيمة.

رابعا، بدأ القادة الأفارقة في الإشارة إلى سكان القارة باعتبارهم رصيدا اقتصاديا. وبالتالي، يُنظر إلى الأفارقة على أنهم مدخلات للتصنيع الأخضر والتصنيع النظيف، بدلا من كونهم مواطنين يجب ضمان كرامتهم من خلال الأجور العادلة والعمل اللائق. ويحجب هذا التأطير من يستفيد من هذه التحولات ومن يصبح عمله في نهاية المطاف قابلا للاستغناء عنه.

عندما لا تصبح العدالة المناخية مسألة مسؤولية والتزام، بل يُنظر إليها على أنها تحدٍ تمويلي تقني، فإن القيادة المفترضة لأفريقيا في مجال الحلول المناخية تُوجه عبر منطق السوق ذاته الكامن وراء تاريخها الطويل من الخضوع للاستغلال (والذي ساعد في خلق الأزمة المناخية). الواقع أن أفريقيا تجازف بالانزلاق إلى فخ قديم: خدمة مصالح الدول الغنية مع البقاء في وضع غير مواتٍ بنيويا.

يجب أن يعمل قادة القارة على تطوير موقف مناخي يركز على أفريقيا ويستند إلى مبدأ الاحتياجات والظروف الخاصة، والذي يعكس فجوات التفاوت البنيوية في القارة الناجمة عن العبودية، والاستعمار، والإبادة الجماعية، والإبادة البيئية؛ والتهميش في الاقتصاد العالمي؛ وفرط التعرض لتغير المناخ. مثل هذا الموقف يجب أن يصر على أن عوامل مثل انخفاض الانبعاثات التي تصدرها أفريقيا، وقدرتها المحدودة على التكيف، ونقص نموها تاريخيا، تبرر المعاملة التفضيلية، والتمويل العام غير المشروط، والحفاظ على حيز السياسات، والقدرة على الوصول إلى التكنولوجيات غير المسجلة الملكية، الميسورة التكلفة، والقابلة للتكيف.

قبل انعقاد مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين، يجب على صُـنّاع السياسات الأفارقة أن يدركوا أن حوكمة المناخ تعطي الأولوية على نحو متزايد لحشد رأس المال على حساب إعادة التوزيع. ونتيجة لهذا، يجب أن يكونوا مستعدين للدفاع عن المطالبات القائمة على العدالة مع تجنب الاعتماد على أدوات تمويل المناخ المولدة للديون، بما في ذلك القروض الميسرة. وينبغي أن ينصب تركيزهم الأبعد أمدا على الانفصال استراتيجيا عن نظام يصور أفريقيا باستمرار على أنها في الأساس مُـوَرِّد لمصارف الكربون، والمعادن الـحَرِجة، وأصول التخفيف لإزالة الكربون في أماكن أخرى.

تتحمل الدول الغنية المسؤولية عن القسم الأعظم من الانبعاثات التاريخية. ويجب أن تشكل هذه الحقيقة العمود الفقري لموقف أفريقيا من المناخ، دون اعتذار أو تخفيف. ينبغي لقادة القارة أن يدركوا سردية “القيادة المناخية” على حقيقتها: فهي خطوة رمزية مدفوعة برغبة بعض أكبر الدول المسببة للانبعاثات على مستوى العالم في تجنب العواقب المترتبة على أفعالها.

 ترجمة: مايسة كامل        Translated by: Maysa Kamel

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

ناسا تنفي شائعة اختفاء جاذبية الأرض خلال الكسوف

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 10:26

دليل أممي يوضح شروط استفادة الشركات المغربية من الامتيازات الجمركية داخل إفريقيا

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 16:24

استخباراتي فرنسي يكشف خيوط العلاقة بين إيران والبوليساريو والجزائر

الأحد 9 أغسطس 2026 - 20:47

لبؤات الأطلس في صدام حاسم أمام جنوب إفريقيا لبلوغ المربع الذهبي

السبت 8 أغسطس 2026 - 11:38
Tags: إفريقيا

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

ناسا تنفي شائعة اختفاء جاذبية الأرض خلال الكسوف

GOLD

الذهب يستعيد بريقه.. قفزة جديدة مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية

المغرب يستأنف استيراد القمح لسد فجوة المخزون الوطني

عين الشق مغاربة العالم

عين الشق تحتفي بمغاربة العالم وتؤكد دورهم في مواكبة أوراش المغرب 2030

اقرأ أيضا

WhatsApp Image 2026 08 06 at 16.00.35
ثقافة وفن

الصويرة تحتفي بالفنان مصطفى خليلي بتوقيع كتاب يوثق مسيرته الفنية والثقافية

الخميس 6 أغسطس 2026 - 17:30
WhatsApp Image 2026 08 10 at 13.28.58
دولي

جريمة تهز القاهرة.. مقتل أسرة من أربعة أفراد بعد استدراج الأم وابنتيها برسالة مضللة

الإثنين 10 أغسطس 2026 - 13:52
جلالة الملك محمد السادس
الأخبار

جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية كوت ديفوار بمناسبة العيد الوطني لبلاده

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 14:56
WhatsApp Image 2026 08 05 at 14.29.47
مجتمع

حجز كميات كبيرة من المواد الغذائية مجهولة المصدر داخل 3 مستودعات سرية بفاس

الأربعاء 5 أغسطس 2026 - 15:01
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

ناسا تنفي شائعة اختفاء جاذبية الأرض خلال الكسوف

التالي
1361508371403954674 سوق الخضر2 633x405 1

المندوبية السامية للتخطيط: تراجع مؤشر الأثمان عند الاستهلاك بـ0,6% في فبراير 2026

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا