اعتبر الدولي الجزائري السابق رابح ماجر أن المنتخب المغربي يدخل نهائيات كأس العالم 2026 ضمن قائمة أبرز المنتخبات القادرة على تقديم مشوار قوي، بالنظر إلى ما راكمه من نتائج لافتة خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 حين بلغ الدور نصف النهائي كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور.
ماجر، في حوار مع موقع “أفريكافوت”، أوضح أن ما يميز المنتخب المغربي اليوم هو التحول من فريق قادر على مباغتة الخصوم إلى منتخب يفرض الاحترام ويُحسب له حساب على الساحة الدولية، ما يجعله في موقع مختلف داخل المعادلات الكروية الكبرى مقارنة بالسنوات الماضية.
وتوقف النجم السابق لنادي بورتو عند المجموعة السابعة التي تضم إلى جانب المغرب منتخبات البرازيل، إسكتلندا وهايتي، واصفاً إياها بالمجموعة المتوازنة لكنها لا تخلو من الصعوبة. واعتبر أن مواجهة البرازيل ستكون الاختبار الأبرز والأكثر تعقيداً لرفاق الحارس ياسين بونو، بينما قد تشكل إسكتلندا خصماً صعباً من الناحية التكتيكية بحكم انضباط لاعبيها وحماسهم العالي. كما نبّه إلى ضرورة التعامل بجدية مع منتخب هايتي الذي قد يستفيد من غياب الضغط لتحقيق نتائج مفاجئة.
ورغم حجم التحديات، شدد ماجر على أن المنتخب المغربي يملك ما يكفي من عناصر الخبرة والاستقرار الفني والجاهزية البدنية، بفضل حضور لاعبين ينشطون في مستويات عالية داخل الدوريات الأوروبية، وهو ما يمنحه هامشاً واسعاً للمنافسة على بطاقة العبور ومواصلة الحضور القوي في البطولة العالمية المقبلة.

















