شهدت جلسات محاكمة المستشار فاروق المهدوي، اليوم، تطورات لافتة بعدما أعلنت هيئة دفاعه انسحابها من مؤازرته، احتجاجاً على قرار المحكمة رفض منح مهلة إضافية لإعداد الدفاع.
وبحسب المعطيات المتداولة خلال أطوار الجلسة، فإن هيئة الدفاع تضم أكثر من 30 محامياً.
وجاء قرار الانسحاب عقب تمسك الهيئة القضائية بمواصلة النظر في القضية، معتبرة أن المهلة السابقة التي امتدت لشهر كامل كانت كافية لتمكين الدفاع من الاطلاع على وثائق الملف وإعداد دفوعاته، قبل أن تعلن جاهزية القضية للمناقشة.
ورفضت المحكمة الاستجابة لطلبات جديدة ترمي إلى تأجيل البت في الملف.
وفي انتظار استئناف مناقشة القضية، رجحت مصادر متابعة للملف أن يختار المتهم التزام الصمت أمام هيئة الحكم أو التمسك بالموقف الذي عبرت عنه هيئة دفاعه المنسحبة. كما تحدثت المصادر ذاتها عن إمكانية صدور الحكم في وقت لاحق من اليوم، لاسيما وأن القضية تتزامن مع ترشح المعني بالأمر للانتخابات التشريعية بدائرة المحيط.
وفي المقابل، حضر المشتكي، الإعلامي الكارح أبو سالم، دون مؤازرة من أي جهة، مفضلاً الترافع عن نفسه بشكل فردي، ومعرباً عن ثقته في المسار القضائي.
ويتابع المحامي فاروق المهدوي، وفق صك الاتهام، من أجل “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”.
كما عرفت الجلسة حضوراً أمنياً مكثفاً داخل قاعة المحكمة، وسط متابعة دقيقة لمجريات هذا الملف الذي يحظى باهتمام واسع، بالنظر إلى ما يحيط به من معطيات وظروف خاصة.





















