اهتزت الأوساط الفنية المصرية على وقع قضية مثيرة للجدل، بعدما تقدمت رسامة شابة ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة تتهم فيه مطربة معروفة بارتكاب أفعال وصفتها بـ”غير الأخلاقية”، مؤكدة أن الوقائع المبلغ عنها استمرت لعدة سنوات خلال فترة إقامتهما تحت سقف واحد.
وحسب ما ورد في البلاغ، فإن المشتكية أفادت بأن الأحداث التي تتحدث عنها تعود إلى الفترة الممتدة ما بين عامي 2016 و2019، مشيرة إلى أنها ظلت تلتزم الصمت طوال هذه السنوات بسبب ما وصفته بالخوف والضغوط النفسية التي عانت منها.
وأكدت الرسامة الشابة، وفق تصريحات متداولة، أنها قررت أخيراً اللجوء إلى القضاء من أجل عرض ما تعتبره معاناة عاشتها في الماضي، وفتح تحقيق قانوني في الوقائع التي أوردتها ضمن شكواها الرسمية.
كما ذكرت المبلغة أن الفنانة المشكو بها استغلت مكانتها الفنية وشهرتها للتأثير عليها وفرض نوع من السيطرة عليها، معتبرة أن ذلك حال دون قدرتها على مواجهة الوضع أو التبليغ عنه في حينه.
وأثارت هذه القضية تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يطالب بضرورة انتظار نتائج التحقيقات واحترام قرينة البراءة، وبين من شدد على أهمية التعامل بجدية مع مثل هذه الادعاءات وتمكين القضاء من قول كلمته الفصل فيها.
ويبقى الملف حاليا بيد الجهات المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والإجراءات القانونية المرتبطة بهذه القضية التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول قضايا الاستغلال والنفوذ داخل الوسط الفني.





















