أثارت تدوينة نشرها السياسي والإعلامي التونسي محمد الهاشمي الحامدي على منصة “إكس” تفاعلاً واسعاً، بعدما أعلن بشكل صريح أنه لم يؤيد جبهة البوليساريو في أي مرحلة، مؤكداً أن تحفظه السابق عن الخوض في الملف كان بدافع مجاملة الجزائر، وليس اقتناعاً بأطروحة الانفصال.

وقال الحامدي إن مواقفه ظلت ثابتة، مضيفاً أنه لم يقتنع يوماً بما وصفه بـ”حكاية البوليساريو”، كما شدد على أنه سعى منذ سنوات إلى التقريب بين المغرب والجزائر باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في المنطقة المغاربية، مؤكداً أن الندوات التي نظمها حول قضية الصحراء كانت تحرص على التوازن الإعلامي.
ولم تتوقف أصداء التدوينة عند حدود تصريحاته الشخصية، بل فتحت باباً واسعاً للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المتفاعلين أن ما عبّر عنه الحامدي يعكس رأياً موجوداً لدى شريحة كبيرة جداً من المواطنين في تونس والجزائر، ممن يرون أن نزاع الصحراء المفتعل يوظف سياسياً من طرف الجزائر .
ويُذكر أن مجلس الأمن أكد في أحدث قراراته أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل أساساً جدياً وذا مصداقية للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم للنزاع، في وقت تتواصل فيه اتساع دائرة الدعم الدولي للموقف المغربي، مع تأييد عدد متزايد من الدول الكبرى لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الأكثر واقعية لإنهاء هذا النزاع.




















