عادت المخاوف بشأن أمن الملاحة في أهم الممرات البحرية العالمية إلى الواجهة، بعدما أظهرت بيانات حديثة تراجعاً في حركة السفن العابرة لمضيق باب المندب، في تطور يأتي عقب الهجمات التي شنتها جماعة الحوثيين في اليمن واستهدفت منشآت نفطية سعودية على ساحل البحر الأحمر، ما يسلط الضوء مجدداً على هشاشة حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
ووفق بيانات الشحن الصادرة عن شركة “كبلر”، فإن حركة السفن عبر مضيق باب المندب سجلت انخفاضاً ملحوظاً، في وقت يراقب فيه الفاعلون في قطاع النقل البحري وشركات الطاقة تداعيات التوترات الأمنية على أحد أكثر الممرات البحرية استراتيجية، والذي تمر عبره نسبة مهمة من تجارة النفط والبضائع العالمية.
وفي موازاة ذلك، كشفت شبكة “سي إن إن”، نقلاً عن مصادر أمريكية، أن سلطنة عُمان طرحت مبادرة لإنشاء آلية إقليمية لتدبير الخدمات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، في محاولة لتعزيز الاستقرار وضمان انسيابية حركة السفن وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن إيران لا تزال تتمسك بالحصول على مكاسب اقتصادية مرتبطة بعبور السفن في مضيق هرمز، وهو ما يعقد المباحثات الجارية بشأن التوصل إلى صيغة توافقية لإدارة هذا الممر البحري الحيوي الذي يعبر منه جزء كبير من صادرات النفط العالمية.




















