واصلت مطارات الشمال تسجيل أداء قوي خلال النصف الأول من سنة 2026، مستفيدة من انتعاش السياحة، والدينامية الاقتصادية التي تعرفها المنطقة، وتوسع شركات الطيران منخفضة التكلفة، إلى جانب ارتفاع حركة سفر المغاربة المقيمين بالخارج.
وتظهر معطيات «مطارات المغرب» للنصف الأول من السنة أن المطارات الوطنية استقبلت حوالي 18.83 مليون مسافر إلى غاية نهاية يونيو 2026، بزيادة بلغت 8.83 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. كما ارتفع النقل الجوي الدولي، الذي يمثل نحو 90 في المائة من النشاط، بنسبة 8.86 في المائة إلى 16.84 مليون مسافر، في حين سجلت حركة الطائرات نمواً بـ9.65 في المائة، وارتفع الشحن الجوي بـ12.3 في المائة.
وفي شمال المملكة، يبرز مطار طنجة ابن بطوطة باعتباره المحرك الرئيسي للنمو، بعدما استقبل خلال النصف الأول من السنة 1,402,756 مسافراً، محافظاً على المرتبة الرابعة وطنياً بعد مطارات الدار البيضاء ومراكش وأكادير.
ويأتي هذا الأداء في سياق التحول المتسارع الذي تعرفه طنجة، باعتبارها قطباً اقتصادياً وصناعياً ولوجستياً، مدفوعاً بتوسع مركب طنجة المتوسط، واستقرار مجموعات صناعية دولية، ونمو قطاع السيارات، إلى جانب تطور السياحة بالمدينة.
وتعكس هذه الأرقام الدينامية المتزايدة للنقل الجوي بالمغرب، في وقت يواصل فيه المملكة تعزيز بنيتها التحتية الجوية استعداداً لرفع الطاقة الاستيعابية للمطارات إلى 80 مليون مسافر في أفق 2030.





















