متابعة
قال مصطفى الرداد، البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب يتوفر على حضور ميداني قوي بجهة بني ملال خنيفرة، معتبراً أن ارتباطه بالساكنة ومؤسساته التنظيمية يشكلان، حسب تعبيره، عناصر أساسية تؤهله لتصدر الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضح الرداد، خلال لقاء تواصلي حاشد للحزب بإقليم أزيلال، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش زار جهة بني ملال خنيفرة خمس مرات خلال السنوات الخمس الماضية، في إطار التواصل المباشر مع سكانها والاستماع إلى انتظاراتهم، معتبراً أن هذا الحضور لم يرق لبعض الخصوم السياسيين.
وأكد القيادي التجمعي أن حزب الأحرار، وفق تعبيره، يعتمد على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، وليس على استغلال وسائل الإدارة، مشدداً على أهمية ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتأطير المواطنين والشباب في إطار المؤسسات الحزبية.
واعتبر الرداد أن الحكومة شرعت في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية عبر إصلاحات في قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، إلى جانب معالجة عدد من الملفات التي ظلت عالقة لسنوات، وإطلاق ميثاق جديد للاستثمار يروم تسهيل التمويل وتحفيز الاستثمارات الأجنبية.
وأضاف أن هذه الإصلاحات، بحسب تقييمه، انعكست على عدد من المؤشرات الاقتصادية، مشيراً إلى تحسن القدرة الشرائية وتحقيق معدلات نمو اعتبرها إيجابية خلال السنوات الأخيرة.
وشدد المتحدث على أن مواصلة الإصلاحات والتنمية، إلى جانب تعزيز البناء الديمقراطي والمؤسساتي، تمثل أولوية بالنسبة للحزب، داعياً إلى الحفاظ على الارتباط بالمواطنين ومواصلة العمل الميداني استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.



















