وتم التعبير عن هذا الموقف في بلاغ مشترك وقعه السيد فيتزجيرالد برامبل ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي هذا البلاغ، جددت سانت فينسنت وغرينادين “دعمها الكامل لمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الوحيد ذا المصداقية والجاد والواقعي”، مشيدة بـ”التوافق الدولي المتنامي والدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة مخطط الحكم الذاتي”.
كما أشادت سانت فينسنت وغرينادين بـ”الاعتماد التاريخي للقرار 2797 من طرف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، والذي كرس حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لهذا النزاع المفتعل حول الصحراء”.
من جهة أخرى، أشاد وزير الشؤون الخارجية بسانت فينسنت وغرينادين بـ”رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تعاون جنوب-جنوب يقوم على الفعالية والتضامن والبراغماتية”، معتبرا أن “هذه الرؤية الملكية تعزز الاستقرار والأمن في منطقة الكاريبي بفضل مشاريع سوسيو-اقتصادية ملموسة”.
وخلال هذه المباحثات، أعرب الوزيران عن “ارتياحهما العميق لمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين”، مجددين تأكيد “التزامهما الراسخ بتعزيز التعاون بين المملكة المغربية وسانت فينسنت وغرينادين بشكل أكبر، لما فيه مصلحة الحكومتين والشعبين”.




















