متابعة
شارك المغرب في أشغال الدورة السابعة عشرة للمجلس الوزاري العربي للمياه، المنعقدة بالقاهرة يوم 26 أكتوبر 2026، والتي خصصت لمناقشة سبل تعزيز الأمن المائي في المنطقة العربية، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة الموارد المائية وتداعيات التغيرات المناخية.
وشكل الاجتماع مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن تطوير التعاون العربي في مجال تدبير الموارد المائية، وتعزيز التنسيق بين الدول العربية لمواجهة الضغوط التي تتعرض لها المنظومات المائية، فضلا عن بحث آليات دعم السياسات الرامية إلى ضمان استدامة الموارد المائية وتحسين تدبيرها.
وتناولت أشغال الدورة سبل تنفيذ الاستراتيجية العربية للأمن المائي في أفق سنة 2030، إلى جانب بحث إمكانات توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تدبير الموارد المائية، بما يسهم في تحسين التخطيط وتطوير آليات الاستغلال المستدام للمياه.
كما ناقش المشاركون الاستعدادات المرتبطة بالمؤتمرات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها مؤتمر الأمم المتحدة للمياه المرتقب تنظيمه بالإمارات العربية المتحدة في دجنبر 2026، والمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه المزمع عقده في الرياض بالمملكة العربية السعودية في مارس 2027.
وتندرج هذه المباحثات ضمن الجهود العربية الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة تحديات الأمن المائي، وتطوير حلول مشتركة للتعامل مع آثار التغير المناخي وتزايد الطلب على المياه، بما يدعم استدامة الموارد المائية ويحافظ على مصالح الأجيال القادمة.



















