أجرى وفد أمني رفيع المستوى، اليوم الأحد فاتح نونبر، زيارة للمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، للاطمئنان على الحالة الصحية لضابط أمن تابع لولاية أمن أكادير، تعرض لعملية دهس متعمدة أثناء مزاولته لمهامه النظامية، في واقعة أسفرت عن إصابته بكسور وجروح خطيرة.

وتأتي هذه الزيارة بتعليمات مباشرة من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، الذي أصدر توجيهاته للمصالح الصحية والاجتماعية للأمن الوطني من أجل ضمان التكفل الشامل بجميع العلاجات الضرورية للشرطي المصاب، وتمكينه من مختلف أشكال الدعم والمواكبة، فضلا عن إقرار ترقية استثنائية في رتبته، تقديرا لتفانيه المهني وتضحيته أثناء أداء واجبه في الحفاظ على الأمن والنظام العام.
وضم الوفد الأمني كلا من والي أمن أكادير، ومدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، ومفتش مصالح الصحة للأمن الوطني، إلى جانب أطر من مديرية الموارد البشرية بالمديرية العامة للأمن الوطني.

وخلال هذه الزيارة، اطلع أعضاء الوفد على الوضع الصحي للشرطي المصاب، والبروتوكول العلاجي المعتمد في التكفل به، كما تم الوقوف على استقرار حالته الصحية وتفاعله الإيجابي مع العلاج، رغم خطورة الإصابات الجسدية التي تعرض لها جراء عملية الدهس.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى تعرض الشرطي لمحاولة قتل عمدي من طرف أحد مستعملي الطريق، الذي كان على متن سيارة رفقة شخصين آخرين، وهم في حالة تخدير وسكر متقدمة، بعدما رفضوا الامتثال للتعليمات، قبل أن يعمدوا إلى دهسه بواسطة السيارة، ما تسبب له في إصابات بليغة وكسور وجروح خطيرة.
وقد أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف المشتبه فيهم الثلاثة، ووضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.





















