اعتبر أسامة باريك، النائب البرلماني عن حزب الوحدة والديمقراطية، أن التطورات الدبلوماسية الأخيرة التي شهدتها قضية الصحراء المغربية تشكل محطة مفصلية في مسار القضية الوطنية، وتعكس تنامي الدعم الدولي للموقف المغربي، بفضل الدبلوماسية الملكية بقيادة الملك محمد السادس.
وأكد باريك، خلال كلمة ألقاها في جلسة برلمانية خصصت لمناقشة آخر مستجدات القضية الوطنية، أن حزبه يثمن مضامين البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، معتبرا أنه يعكس رؤية استراتيجية واضحة وحنكة دبلوماسية في تدبير هذا الملف، ويؤشر على دخول القضية الوطنية مرحلة جديدة عنوانها صيانة السيادة الوطنية وتثبيت المكتسبات ومواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وشدد المتحدث على أن موقف حزب الوحدة والديمقراطية من قضية الصحراء المغربية يندرج ضمن التزام وطني ثابت، وليس مجرد موقف ظرفي، مستحضرا في هذا السياق اللقاء الذي نظمه الحزب بمدينة ميدلت بمناسبة عيد الوحدة، والذي شكل مناسبة لتجديد التأكيد على وحدة الصف الوطني وتثمين التوجيهات الملكية.
كما دعا إلى تعزيز مساهمة الأحزاب السياسية في الدبلوماسية الموازية والترافع عن عدالة القضية الوطنية، مؤكدا أن الدفاع عن الوحدة الترابية مسؤولية مشتركة تتجاوز الحسابات السياسية والانتماءات الحزبية، وتقتضي تعبئة وطنية متواصلة خلف الملك محمد السادس.



















