• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
رأي, واجهة
الأربعاء 17 أبريل 2024 - 14:08

“ليس الرمضاني.. بل دفاعا عن حقيقة”

IMG 20240417 WA0107
A A

إكسبريس تيفي/

اسماعيل شفقي : باحث في الشؤون السياسية و الدستورية – كاتب رأي.

منفردا بعزمه، مؤيدا برأيه، دخل الرجل ساحة ملغومة بالشعبوية، مسيجة بعواطف وعواصف الجمهور، يدرك الرمضاني جيدا، أنه المقبل على مواجهة مديرها؛ الخصم والحكم، صاحب الأرض والجمهور، والجمهور فيها يطلب أكثر من الفرجة.. يطلب الرأس! بمحاكمة جماهيرية انتفت فيها شروط العدالة، بل حدودها الدنيا. صك الاتهام فيها جاهز، والأكثر جاهزية منه حد المقصلة الرمزية، يدرك جيدا هكذا محاكمات، فقد تمرس الرجل “في قفص الاتهام”.

فأرادوها استنطاق بوليسيا، ينتفي فيه حق الكلام، أغفل مدير الجلسة مدبرها بالأحرى، أن الرمضاني رجل كلام “بدون لغة خشب”.

mdjs 2026 sidebar

جلسة تظافر فيها تحامل الخصم والحكم، وصعوبة المناخ الشعبوي، وجور الجمهور.. تعلمنا قوانين الطبيعة أن الأسد منفرد في الرعين، والضباع قطيع، وهو ما أغفله جيل الضباع.. وكبيرهم.
لقد صنعو للرجل من حيث لا يدرون، مشهد بطولة؛ انتصب فيها الرمضاني صوتا فردا للعقل في مجابهة ملحمية مع سيكولوجية هشة لجماهير هشة.

ان انتصار الرمضاني للمقاربة و المعنى الأخلاقي، مقابل تشبث بئيس ب”معيارية جافة” و”شكلية صماء” مؤشر دال و منطلق فهم عميق، لفروق وجودية بين دائرتين، تقعان على النقيض؛

من يرى في الصحافة، فعلا هجينا، ينتهي الى فعل مستهجن بالضرورة، يراها عمل بالمعنى الحصري و الضيق “لمصدر الرزق”، يؤول ببعض التهجين النضالي/التكتوكي/ اليوتوبي و هواجس التجارة، الى مدخل استرزاق؛ منفلت لا عن القواعد فقط، بل عن الأخلاق.

لعبة إعتاد محترفوها، الركوب على الامواج.. و الركوب على الشعوب.

وبين مدرسة، ترى الصحافة مهنة، و أنبل من مجرد المهنة، و هي بذلك فوق التقني تطلب الفنية، تنشد فوق التكوين الحرفة و الدربة، الحياد فيها لا ينفي الرسالة، موضوعيتها لا تنفي الايمان، فوق الشكل تسبر أغوار المعنى، وفوق هذا وذاك تنشد تلك المستعصية على الاكتساب والمسطرة والبطاقة… الموهبة والملكة والطاقة!

إنه تمثل يرقى بالصحافة الى مدارج الفاعلية و فوقها الى مراتب “السلطة الرابعة”… الى صاحبة الجلالة.
فروق جوهرية بين يرى الصحافة فاعلا للتغيير و فيه، و مدخلا للتعبئة و التنشئة، و بين من يريدها أداة تجييش و حشد لحاجة في نفس يعقوب.
من يراها لعبة “جوج وجوه” أجل تلك الدراما على القناة الثانية، حيث التسول باسم الفقر، و هي في سياقنا التسول السياسي باسم الصحافة. و بين شجاعة الوجه المكشوف، و الأهم منه الواجه الواحد بملامح خطاب منسجمة، أنيقة… و واضحة.
بين فعل صحفي خالص، يستجمع أطراف المغرب كاملا، من أبسط مستوياته حيث أنابيب صرف المياه، حتى اعتى مستوياته تعقيدا؛ حيث دواليب تصريف الأمور، تمرس إعلامي على كل اللغات و الايقاعات، في سمفونية إعلامية منسجمة، غير إقصائية، و دون عقد نقص. و بين الإقتيات على انتقائية مقيتة،لأصوات موقوتة، تؤول بالمنبر الى منتدى للمعارضة السياسية، لا تخفى أهدافها..
خيط رفيع بين مناقشة السياسة بالمنبر الاعلامي، و حتى تبني الاعلامي للموقف السياسي، و بين المعارضة السياسية المؤدلجة ذات يسار بالظلال و ذات يمين بالظلام، باسم الصحافة.
على ذاك المباشر الرمضاني، كان الصراع مشتد الوطيس، بين ثقافة التأسيس و شطحات التكبيس..
تغافل “جيل الضباع” أن ليس من الشجاعة في شيء مسايرة الجمهور في خطابات الرفض و الكراهية، و نبرة الاحتجاج.. بل تظل لعبة “الركوب على الجمهور” المأثورة لدى أصحاب المواقف المترددة، و الأيادي المرتعدة، يصير الجمهور مركبة هروب الى الأمام، دروع بشرية، “أخوتي المغاربة!” استنجاد “مبرهش”، بتعبير صبياني، و الأكثر صبيانية منه جوهر الموقف و طبيعة التمثلات..
تقاس قوة الموقف و سلامة الموقع، تقاس الشجاعة الإعلامية المهنية، بانتصاب صوت الفرد في مقابل الكتلة، صوت الحداثة المغربية في أكثر الموضوعات و السياقات محافظة، صوت العقل في مقابل العاطفة الجماعية و الانفعال الجماهيري.
رضوان الرمضاني، أنݣلوسكسوني المدرسة، جوهري الهوى، بكل احالات تغليب المعنى على الشكل، المضمون على المنهج، الاستراتيجي على التكتيكي.. ردا على ادعاء البطاقة المهنية، كان جوابه مساءلة “الطاقة المهنية” و “الأخلاق المهنية” و البروفيل المهني الخالص” غير المسيس، غير المؤدلج، غير المهجن. و حتى حين الجلد و محاولة الاغتيال الرمزي على المباشر باسم البطاقة، تشبث الرمضاني بالمعنى/بالجوهر، و عند أمس الحاجة للدفاع الشرعي عن النفس، دافع الرجل عن الحداثة، عن الأخلاقيات المهنية، عن الأستاذ أحمد عصيد، انتصب ضد التكفير و ضد التخوين !
انتصب الرجل.. و انتصر !

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

مغاربة كندا يستعرضون حصيلة الأوراش الكبرى بالمغرب ويبحثون أدوار الجالية

الإثنين 17 أغسطس 2026 - 22:25

فاجعة بشاطئ المهندس بالناظور.. رجلان يلقَيان مصرعهما غرقاً أثناء إنقاذ فتاة

الإثنين 17 أغسطس 2026 - 21:48

منحة استثنائية تحمي أسر الدعم الاجتماعي من فقدان المساعدة عند الولوج إلى العمل

الإثنين 17 أغسطس 2026 - 21:05

قارب مهاجرين جزائريين يصدم مراهقة بسردينيا ويتركها في حالة خطيرة

الإثنين 17 أغسطس 2026 - 21:02

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

مغاربة كندا يستعرضون حصيلة الأوراش الكبرى بالمغرب ويبحثون أدوار الجالية

فاجعة بشاطئ المهندس بالناظور.. رجلان يلقَيان مصرعهما غرقاً أثناء إنقاذ فتاة

منحة استثنائية تحمي أسر الدعم الاجتماعي من فقدان المساعدة عند الولوج إلى العمل

قارب مهاجرين جزائريين يصدم مراهقة بسردينيا ويتركها في حالة خطيرة

اقرأ أيضا

MAP336589
رياضة

خورخي فيلدا: طموح المجموعة إنهاء منافسات بالتتويج بالميدالية البرونزية

السبت 15 أغسطس 2026 - 11:16
c02d712a54974f4a8f9d70ae1a6b150dcf3a162f 1115x720 1
اقتصاد

المغرب يستأنف استيراد القمح لسد فجوة المخزون الوطني

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 10:14
WhatsApp Image 2026 08 12 at 18.31.59
مجتمع

توقيف سيدة بمطار محمد الخامس للاشتباه في إعداد ونشر محتويات مخلة بالحياء

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 18:33
WhatsApp Image 2026 08 15 at 16.27.06
مجتمع

الفنيدق.. توقيف 294 مرشحا للهجرة غير النظامية في حصيلة جديدة

السبت 15 أغسطس 2026 - 16:38
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

مغاربة كندا يستعرضون حصيلة الأوراش الكبرى بالمغرب ويبحثون أدوار الجالية

التالي
شن طن

الأمن الإِعلامي رِهان من أجل إِعلامٍ مسؤول و تصدي لِتَبعية إِعلامية فرضتْها التِّيكنولوجيا

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا