• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
دولي, واجهة
الثلاثاء 5 أغسطس 2025 - 13:57

من يخون فلسطين فعلاً؟

IMG 20250805 WA0018
A A

 

 

mdjs 2026 sidebar

حين تصبح القضية الفلسطينية مجرد سلاح دعائي بيد مشروع إقليمي تقوده طهران، لا يعود التضامن نبيلاً، بل يتحول إلى تواطؤ مفضوح. وحين تخرج آلاف المسيرات في المغرب دفاعاً عن فلسطين، ثم تُتهم المملكة بالخيانة، فالمشكلة لم تعد في الاحتلال، بل في من حوّل النضال إلى بازار سياسي وشعارات للاستهلاك.

منذ السابع من أكتوبر، خرج المغاربة في أكثر من 5000 تظاهرة. بلد كبير بمؤسساته، وكبير بشعبه، ظل طيلة عقود من أبرز المدافعين عن حقوق الفلسطينيين، دبلوماسياً وشعبياً. ومع ذلك، لم تسلم الرباط من حملات التشويه، التي تقودها أصوات مأجورة، إعلامية وسياسية، ممولة من نفس الجهة: محور الإخوان ومن يدور في فلك طهران.

في قلب هذه الحملات، برزت وجوه إعلامية امتهنت التحريض والازدواجية. من بينها محمد ناصر، الذي يتغدى على الفضائح والتسريبات الجنسية، والذي خصص حلقات كاملة لمهاجمة المغرب، متهماً إياه بالتطبيع وخيانة القضية. لكنه في المقابل، يتجاهل عمداً أن بلده مصر تحاصر غزة منذ سنوات، وأن الدعم الإيراني لحماس يغذي استمرار الحرب. لا يتحدث عن صمت طهران حين تُقصف غزة، ولا عن أن حدود القطاع مغلقة من الجنوب، لايتحدث عن نقل السلاح من قاعدة العديد القطرية في اتجاه اسرائيل، لايتحدث عن صمت تركيا وانشغالها بمصالحها الاقتصادي.

يتجاهل أيضاً أن المغرب، رغم بعده الجغرافي، أدخل المساعدات إلى غزة ورفع القضية في كل المحافل. مواقف موثقة، لم تكن فقط رمزية، بل عملية: دعم ميداني مباشر، وتحركات دبلوماسية متزنة. المغرب يرأس لجنة القدس، ويبادر بالفعل لا بالضجيج. من يهاجمه يعرف هذا، لكنه يفضل الصمت عنه.

من يعيش داخل قنوات الإخوان لا يرى سوى ما يخدم أجندته. لا يرى المساعدات المغربية، لا يسمع الغزاويين الذين قالوها بوضوح: تعبنا منكم. من حماس، من المزايدين، من المتظاهرين الذين لا يضيفون لحياتنا شيئاً سوى الضجيج.

الفضيحة ليست فقط في تجاهل هذه الأصوات، بل في إنكار ما تقوله قيادات حماس أنفسهم. غازي حمد قالها بوضوح: رأس مال حماس هو دماء الفلسطينيين. محمود الزهار كان أكثر صراحة: فلسطين ليست على خريطتنا، ومشروعنا أكبر منها. هذه ليست زلات لسان، بل إعلان نوايا. حماس لا تقاتل من أجل فلسطين، بل توظفها في مشروع إيراني يستخدم الموت كورقة ضغط إقليمي. غزة تحترق، لكن صوت طهران يعلو.

السؤال هنا ليس للدبلوماسيين، بل للذين يرفعون رايات حماس في شوارع المغرب: هل أنتم فعلاً مع فلسطين؟ أم أنكم مجرد أدوات لخدمة مشروع لا يرى في القضية سوى غطاء للتمويل والتفاوض؟ هل خرجتم دفاعاً عن أطفال غزة؟ أم لتصفية حساباتكم مع مؤسسات الدولة؟

لماذا تصمتون عن تمويل إيران؟ لماذا لا تخرجون إلى الشارع حين تسرق حماس الطحين وتبيعه بـ100 دولار؟ لماذا لا تدينون البصل الذي يُباع في غزة بـ400 شيكل؟ من يسرق؟ من يبيع؟ من يحاصر فعلاً؟

المؤسف أن بعض هذه الأصوات لا يهاجم المغرب إلا لأنه بلد مستقر. لأنه يرفض التبعية. لأنه لا يسير خلف شعارات جوفاء. كلما اشتعلت غزة، اشتعلت فوهات قنوات الإخوان ضد الرباط، ضد السعودية، ضد مصر، ثم يعودون إلى صمتهم أمام طهران.

لا أحد يزايد على المغاربة في دعمهم لفلسطين. لا أحد يحق له أن يشكك في موقف دولة يرأس ملكها لجنة القدس، ويقدم الدعم رغم التحديات. من يهاجم المغرب لا يدافع عن فلسطين، بل ينفذ أجندة تخدم مشروعاً مشبوهاً.

القضية لم تعد فقط مواجهة مع الاحتلال، بل مع من اختطف فلسطين، وحوّلها إلى مشروع يتغذى على الجثث. من باعها باسم المقاومة، وصمت عن جرائم باسم العاطفة. فلسطين لا تحتاج لمن يصرخ. تحتاج لمن يفهم. ومن يستحي.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى السيد هاكيندي هيشيليما بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية زامبيا

الخميس 20 أغسطس 2026 - 12:46

أكادير.. توقيف شخصين في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المخدرة

الخميس 20 أغسطس 2026 - 12:29

أتيجاري للأبحاث تكشف ما ينتظر الدرهم..

الخميس 20 أغسطس 2026 - 12:24

توقيف صيدلاني ومساعده وشخص ثالث بالدار البيضاء للاشتباه في ترويج أقراص مخدرة

الخميس 20 أغسطس 2026 - 12:07

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى السيد هاكيندي هيشيليما بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية زامبيا

أكادير.. توقيف شخصين في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المخدرة

أتيجاري للأبحاث تكشف ما ينتظر الدرهم..

توقيف صيدلاني ومساعده وشخص ثالث بالدار البيضاء للاشتباه في ترويج أقراص مخدرة

اقرأ أيضا

4411d246f49b4431f772a40e59ce9f7ef6110c36
مجتمع

وسيط المملكة يحدد شروط المراقبة الطبية المضادة في التكوين المهني

الثلاثاء 18 أغسطس 2026 - 14:50
IMG 20260819 WA0026
دولي

البرتغال تصادق رسمياً على قانون يمنع النقاب وتغطية الوجه في الأماكن العامة

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 16:19
WhatsApp 3
واجهة

المنتخب الوطني المغربي للملاكمة يشارك في النسخة الـعشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 16:27
WhatsApp Image 2026 08 13 at 15.14.34
ثقافة وفن

حفل توقيع كتاب «مصطفى خليلي بين التراث والحال»احتفاء بفنان وذاكرة مدينة

الخميس 13 أغسطس 2026 - 17:59
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

برقية تهنئة من جلالة الملك إلى السيد هاكيندي هيشيليما بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية زامبيا

التالي
قاعة سينمائية

أزيد من 25 مليون درهم لدعم 40 مهرجان سينمائي في الدورة الثانية لسنة 2025.

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا