نور الدين الصايل… الرحلة الكبرى

نور الدين الصايل… الرحلة الكبرى

- ‎فيمنوعات, واجهة
178
0

ليلهم كان حزينا، نهارهم أيضا؛ هم محبوه، من أمسوا على خبر رحيله.
وقع الحزن في قلبهم موقع صاعقة، قلب واحد لملم القلوب جميعها، بغتةً، رحل العظيم نور الدين الصايل… رحل منتصف ديسمبر البارد، بعد لحظات ما، تربو على نصف قرن من الزمن، قُل من الصور، من السينما، من أشرطة الحياة.

من كان ليلهم حزيناً، عرفوه صوتاً يرنُّ نغماً من ترددات “الراديو”، عرفوه حكّاءً عن شيء جديد، لم يألفوه، أحبوه بحقٍ، سحرهم في التلفزيون، شوقاً وتشويقاً؛ السينما، أو هي ونور الدين الصايل: القصة التي لا تعرف نهاية!

مطلع السبعينيات، نور الدين الصايل ولأبناء الوطن يفتح نوافذ على العالم، على سينماه، على لغة البصر، فيدرالية لكل الأندية، ربّت، علَّمت العيون الفُرجة، تركتها تفعل فعل الفرجة، أن تشاهد أكثر، أن ترى أكثر…

لمن كان نهارهم كليلهم، شاهدوا الراحل في أيامه المزهرة المزهوة، على إدارة ثاني قناة في البلد، وفي مركز سينماه، وعلى بساط مهرجان خريبكة، اللامع في أرض الأم إفريقيا…
وأي شعور ينتابهم، عند مشاهدة فيلم ” ابن السبيل” ” le grand voyage ” الليلة، أو غداً، أوبعده، وبُعد نور الدين الصايل لا يبتعد…

اترك رد

ربما يعجبك أيضا

يأس العدو يغذيه الغباء و الجهل

في محاولات يائسة لاتباث وجود ما ليس له