في خطوة تهدف إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للمغرب في مجالات التنمية السوسيو اقتصادية وتعزيز إدارة موارده بشكل مستدام، وقع المدير العام للمركز المغربي للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، حميد مراح، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، على اتفاقيتي شراكة في العاصمة النمساوية فيينا.
الهدف من هاتين الاتفاقيتين هو تقاسم الخبرات والمعارف بين المغرب والمجتمع الدولي. الاتفاقية الأولى تتعلق بالاعتراف بالمركز المغربي للطاقة والعلوم والتقنيات النووية كمركز دولي متعاون في استخدام التقنيات النووية والنظائر المشعة، وهو اعتراف دولي يعزز مكانة المغرب في هذا المجال.
أما الاتفاقية الثانية، فتهدف إلى تطوير المهارات في عدة مجالات حيوية تشمل الأمان الإشعاعي وأمن النقل والنفايات المشعة والأمن النووي، وهي مجالات ذات أهمية بالغة لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية.