حميد المهداوي يواصل سقوطه الحر في دوامة الوهم والهذيان، حتى بات يضع نفسه في مصاف الأنبياء والرسل! لم يعد يكفيه الصراخ والتهريج، بل قرر هذه المرة أن يبرر وصفه بالجنون بمقارنته بما تعرض له النبي محمد صلى الله عليه وسلم! هل فقد الرجل ما تبقى من اتزانه؟
ما يثير الاستغراب أكثر هو أن حملة العريضة الشعبية المطالبة بإيداعه مستشفى للأمراض العقلية لم تعد بحاجة إلى أدلة إضافية، فقد قدم المهداوي بنفسه البرهان القاطع على صحة مطلبها. الرجل يعيش في فقاعة من الأوهام، حيث يظن أن صراخه وعويله وادعاءاته تُقابل باضطهاد يشبه ما تعرض له الأنبياء!
لكن المفارقة الكبرى جاءت من زوجته بشرى الخونشافي، التي علّقت بعبارة صادمة تحمل اعترافًا ضمنيًا بحالته، حين قالت: “تزوجتك لجنونك”! وكأنها تؤكد حالته المرضيه، أو كأنها تهيئه نفسيًا لمرحلة قادمة يدرك فيها أن نهايته باتت محتومة!
فهل هذا تمهيد لإعلان رسمي بأن الرجل لم يعد في كامل قواه العقلية؟ أم أنها محاولة يائسة لتبرير ما لا يمكن تبريره؟
الواقع أن قضية المهداوي تجاوزت حدود الجدل الإعلامي، وأصبحت حالة مرضية تستوجب تدخلاً عاجلاً. وإذا استمر في هذا المسار، فليس مستبعدًا أن يخرج علينا قريبًا بحديث عن “وحي خاص”