في تطوّر جديد لمسلسل الإثارة الذي يعيشه الصحفي حميد المهداوي، خرجت زوجته بتعليق مفاجئ قد يكون تمهيدًا للحلقة الأخيرة من هذه الدراما، حيث نشرت تعليقًا على حسابه جاء فيه: “تزوجتك لجنونك”.
هذه الجملة البسيطة، التي تبدو رومانسية في ظاهرها، فُسّرت بسرعة على أنها تحضير ناعم لإدخال الرجل إلى مستشفى الأمراض العقلية، خصوصًا بعدما بدأت عريضة تدور تطالب بإيداعه هناك.
نشطاء منصات التواصل لم يفوّتوا الفرصة، فانهالت التعليقات الساخرة: “هي تزوجته لجنونه، والآن جاء وقت تسليمه للأطباء!”، وآخرون رأوا أن الزوجة استنفدت سنوات التحمل، فاختارت الحل الأسهل بدلًا من التعايش مع “الجرعة الزائدة من الجنون”.
المهداوي، الذي اعتاد ركوب موجات الجدل، يجد نفسه اليوم محاصرًا ليس من الأمن ولا من النيابة العامة، بل من أقرب الناس إليه. فبعدما كان يصيح بأنه مستهدف من الدولة، يبدو أن التهديد الحقيقي يأتي هذه المرة من غرفة النوم.