ترأس عبد الحميد المزيد، عامل إقليم القنيطرة، مساء الأربعاء بمقر العمالة، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلائه العرش.
وحضر هذه المراسيم عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، ومسؤولون قضائيون، ورؤساء المصالح اللاممركزة، ومنتخبون وبرلمانيون، ورجال ونساء السلطة، وممثلو الأجهزة الأمنية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وشكلت المناسبة محطة لاستحضار أبرز الرسائل التي حملها الخطاب الملكي، خاصة ما يتعلق بضرورة مواصلة مسار الإصلاح والتنمية، وتعزيز الثقة في المستقبل، وترسيخ المكتسبات التي حققتها المملكة خلال السنوات الماضية.
وأكد الملك محمد السادس، في خطابه، أن المنجزات التي راكمها المغرب جاءت ثمرة رؤية استراتيجية واختيارات كبرى قائمة على العمل المتواصل والجدية، مشدداً على أن التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية التي عرفتها البلاد تمثل مساراً ممتداً يتجاوز الحسابات المرتبطة بالفترات الانتخابية.
كما توقف الخطاب الملكي عند أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار باعتبارهما من مقومات قوة المملكة، مع التأكيد على مواصلة بناء الدولة الاجتماعية، وتحقيق العدالة المجالية، ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني، استعداداً لمرحلة تنموية جديدة.
وعلى هامش هذه المناسبة الوطنية، أشرف عامل الإقليم على مراسيم توشيح عدد من موظفي الإدارة العمومية بأوسمة ملكية شريفة، تقديراً لمسارهم المهني وما أسدوه من خدمات في مختلف القطاعات.
وشمل التكريم أطر وموظفين بقطاعي الصحة والتعليم، اعترافاً بتفانيهم في أداء مهامهم، وتجسيداً للعناية التي يوليها الملك محمد السادس للكفاءات الوطنية ولنساء ورجال الإدارة العمومية.
وعرفت المراسيم أجواء وطنية طبعتها مشاعر الاعتزاز والوفاء، عكست قوة الارتباط بالثوابت الوطنية والتعبئة لمواصلة جهود التنمية تحت القيادة الملكية.
واختتمت فعاليات الإنصات للخطاب الملكي وحفل التوشيح بإقامة حفل شاي على شرف المدعوين، حيث تبادل الحاضرون التهاني بمناسبة عيد العرش المجيد.





















