عبرت الصين الإثنين عن أملها في أن تسهم الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي في تعزيز التعاون بين البلدين في عالم يواجه “اضطرابات وتحولات”.
سعت فرنسا والصين إلى تعزيز العلاقات في السنوات الأخيرة، لكن باريس ضغطت أيضا على بكين بشأن علاقاتها مع موسكو التي تعززت منذ غزو أوكرانيا. ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو العاصمة الصينية بكين وشنغهاي القوة الاقتصادية الكبرى يومي الخميس والجمعة، في أول زيارة له منذ توليه منصبه العام الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غوه جياكون إن “الوضع الدولي الراهن يزداد اضطرابا وتعقيدا، مع تزايد ملحوظ في عدم الاستقرار وعدم اليقين”، مضيفا أن بارو سيجري محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي.
وأضاف أن بكين ستستغل الزيارة “لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة”.