تشهد أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة نحو مدينة مراكش تقدماً متواصلاً، في إطار أحد أكبر مشاريع النقل السككي الجاري تنفيذها بالمغرب، والذي يهدف إلى تعزيز الربط بين شمال المملكة ووسطها عبر شبكة حديثة للنقل السريع.
وتتجه الأنظار إلى سنة 2029 باعتبارها الموعد المرتقب لدخول الخط الجديد الخدمة، بعد استكمال مختلف الأوراش التقنية والهندسية المرتبطة بالمشروع، الذي سيمثل محطة جديدة في مسار تطوير منظومة السكك الحديدية الوطنية.
ومن أبرز المكاسب المنتظرة من هذا الخط تقليص زمن الرحلة بين الرباط ومراكش إلى نحو ساعة و40 دقيقة، وهو ما سيوفر للمسافرين تنقلاً أسرع وأكثر سلاسة، سواء لأغراض العمل أو السياحة أو التنقل اليومي.
ويُراهن على هذا المشروع لتعزيز الترابط بين عدد من المدن والمحاور الاقتصادية الحيوية، بما يساهم في تنشيط المبادلات الاقتصادية وتسهيل حركة الأفراد، فضلاً عن دعم الجاذبية السياحية للمناطق التي سيخدمها الخط الجديد.
ويواصل المغرب خلال السنوات الأخيرة توسيع استثماراته في البنيات التحتية الكبرى، مع التركيز على تحديث شبكة النقل الجماعي وتطوير خدمات السكك الحديدية، بما يواكب التحولات الاقتصادية والتنموية التي تعرفها المملكة.




















