قرّر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقنيطرة متابعة شخص يشتبه في تورطه في قضية نصب واحتيال مرتبطة ببيع أضاحي العيد، في حالة اعتقال، مع إيداعه السجن المحلي العواد، في انتظار استكمال إجراءات التحقيق والمحاكمة.
وتفجّرت القضية عقب توصل المصالح الأمنية بمنطقة المهدية بعدد من الشكايات تقدم بها مواطنون أكدوا تعرضهم لعمليات نصب من طرف المشتبه فيه، الذي كان يعرض عليهم اقتناء أكباش العيد بأثمنة وصفها الضحايا بـ”المغرية”، مقابل أداء تسبيقات مالية تراوحت بين ألف وثلاثة آلاف درهم.
ووفق المعطيات المتوفرة، كان المعني بالأمر يقدم نفسه كشريك في ضيعات لتربية الأغنام، بل ويصطحب بعض الزبائن إلى تلك الضيعات لإضفاء قدر من المصداقية على روايته، قبل أن يتسلم المبالغ المالية المتفق عليها لحجز الأضاحي، ثم ينقطع عن التواصل مع ضحاياه قبيل حلول عيد الأضحى.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية أبحاثها وتحرياتها فور تسجيل الشكايات، ما أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، قبل إحالته على المصلحة الولائية للشرطة القضائية لتعميق البحث والكشف عن مختلف الامتدادات المحتملة لهذه القضية.
وخلال مجريات البحث، تقدم نحو 30 شخصاً للتعرف على الموقوف، مؤكدين تعرضهم لعمليات نصب مماثلة بالأسلوب نفسه. وتشير المعطيات الأولية إلى أن القيمة الإجمالية للمبالغ التي جرى الاستيلاء عليها تجاوزت 13 مليون سنتيم.
وأمرت النيابة العامة المختصة بإيداع المتهم السجن المحلي العواد، مع متابعته في حالة اعتقال، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الجارية، خاصة في ظل إمكانية ظهور ضحايا آخرين خلال الفترة المقبلة.



















