في خضمّ جدل متصاعد تغذّيه روايات متضاربة على منصات التواصل، خرج يزيد حيجاوي بتصريحات حادة موجّهة مباشرة إلى والده، مقدّماً ما وصفه برواية “مختلفة جذرياً” عمّا يتم تداوله للرأي العام، وذلك في تصريح خصّ به جريدة “عبّر.كوم” وتم التأكيد أنه موثق في تسجيل صوتي.
يزيد لم يكتفِ بنفي عدد من المعطيات المتداولة، بل قدّم صورة داخلية صادمة عن علاقة عائلية متوترة امتدت لسنوات، انتهت – وفق روايته – إلى قطيعة شبه كاملة بين أفراد الأسرة ووالده. واعتبر أن ما يظهر في الفضاء الرقمي ليس سوى امتداد لصراعات قديمة أعيد توظيفها في سياق جديد، يتداخل فيه الشخصي بالإعلامي.
ويذهب المتحدث إلى القول إن والدته كانت أول المتضررين من هذه الخلافات، قبل أن تنتهي العلاقة الزوجية بالانفصال في ظروف وصفها بالمعقدة، مضيفاً أن مرحلة ما بعد مغادرة والده للعمل شكّلت نقطة تحول حاسمة داخل الأسرة، أدت إلى اهتزاز العلاقات وتفاقم التوترات.
وفي سياق أكثر حساسية، نفى يزيد بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله بشأن صفة والده المهنية، معتبراً أن الحديث عن رتب عسكرية عليا لا يستند إلى معطيات دقيقة، مؤكداً أن والده كان يشتغل في مهام مدنية داخل جهاز أمني، في مقابل روايات أخرى يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.
كما حمّل يزيد والده مسؤولية ما وصفه بتشويه الوقائع وإقحام أسماء شخصيات ومسؤولين في صراعات خاصة، معتبراً أن هذا السلوك ساهم في تحويل الخلافات العائلية إلى مادة جدلية عامة، تتقاطع فيها الاتهامات والتسريبات والقراءات المتناقضة.
ويشير المتحدث إلى أن العائلة عاشت لسنوات تحت ضغط هذه التوترات، قبل أن تصل العلاقة إلى مستوى القطيعة، مضيفاً أن قراره بالخروج إلى العلن جاء بعد فترة طويلة من الصمت، بهدف تقديم رواية مضادة لما يتم ترويجه، حسب تعبيره.
وفي ختام تصريحاته، وجّه يزيد رسالة مباشرة إلى والده دعاه فيها إلى العودة إلى المغرب واللجوء إلى المساطر القانونية لتسوية الخلافات، معتبراً أن استمرار المواجهة عبر الفضاء الرقمي لن يؤدي سوى إلى مزيد من التصعيد، وأن الحسم النهائي، وفق رأيه، يبقى من اختصاص القضاء.





















