القاضية مليكة العامري تصفع المهداوي وتكشف وجهه الحقيقي

القاضية مليكة العامري تصفع المهداوي وتكشف وجهه الحقيقي

- ‎فيمجتمع, واجهة
IMG 20250324 WA0096
إكسبريس تيفي

 

هيئة التحرير/

مرة أخرى، يكشف اليوتوبر حميد المهداوي عن نيته الحقيقية في السعي وراء الإثارة والتشويه. بمجرد علمه بخروج القاضية مليكة العامري من السجن، لم يتوانَ في التوجه إلى منزلها محاولًا انتزاع تصريحات تُسيء لصورة المؤسسات وتغذي روايته الممجوجة عن معاناة المعتقلين. هذا الأسلوب البائس، الذي يعتمد على استغلال الأحداث للبحث عن “البوز”، اصطدم بحائط من الحنكة والذكاء من طرف القاضية.

القاضية العامري، التي عُرفت بكرمها وتواضعها، واجهت المهداوي برصانة لا تُصدق. رفضت دعوته لدخول المنزل، واجرت معه الحوار أمام باب المنزل، وأجابت على محاولاته لانتزاع تصريحات مسيئة بحزم ووضوح.
حيث أكدت أن المعاملة داخل المؤسسة السجنية كانت حسنة، وأنها تلقت رعاية صحية جيدة، وحصلت على فسحة دورية، كما أن حق استعمال الهاتف كان مضمونًا كل ثلاث ساعات. هذه الحقيقة البسيطة قلبت الطاولة على المهداوي، الذي قضى أكثر من 20 دقيقة يحاول دون جدوى قلب الموازين لصالح روايته المسمومة.

الفشل الذريع الذي مني به المهداوي دفع أتباعه إلى شن حملة تشويه ممنهجة ضد القاضية عبر فيسبوك. تدوينات مسمومة شككت في مصداقيتها وصحتها، في محاولة بائسة لاستعادة زمام المبادرة بعد أن أفشلها الواقع وصراحة القاضية.

الأكثر إثارة للدهشة هو أن هذه الحملة يقف وراءها مناصرو “كلنا المهداوي”، الذين كشفوا عن ولائهم الأعمى لمروّج الأكاذيب بغض النظر عن الحقيقة.

هذه الحادثة تؤكد مرة أخرى أن حميد المهداوي لا يسعى للبحث عن الحقيقة أو الدفاع عن الحقوق، بل يستخدم القضايا الحساسة أداة لتأجيج الفتن وضرب المؤسسات الوطنية. فشل المهداوي اليوم يكشف عن هشاشة خطابه وتهافت أساليبه.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *