• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
واجهة, رأي
الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 - 19:09

عندما نصفق “للحمار!!”

wwwexpresstvoa e1767117884916
A A

اوسار أحمد

لنكن صرحاء من البداية: واحد من أخطر الأكاذيب التي نُعيد إنتاجها يوميًا في المغرب، بلا تفكير ولا إحراج، هو تمجيد “العايق”. لا نتحدث هنا عن شخص ذكي أو مجتهد أو خلاق، بل عن نموذج اجتماعي كامل نرفعه إلى مرتبة البطولة، رغم أنه في جوهره يقوم على كسر القواعد، ودهس حقوق الآخرين، وتحويل الفوضى إلى أسلوب عيش.

mdjs 2026 sidebar

“فلان عايق” جملة تُقال بإعجاب، وكأنها شهادة كفاءة. لا أحد يسأل: فاش عايق ؟ وكيف؟ وعلى حساب من؟ المهم أنه “مدوزها”، “قاضي غراض”، “عرف كيفاش يدبر على راسو”. بهذه البساطة، نُسقط كل القيم، ونحوّل الانتهاك إلى ذكاء، والالتزام إلى سذاجة.
خذ أي مشهد من حياتنا اليومية، ولن تحتاج إلى كثير من البحث. في الطريق، الذي يحترم الإشارة يقف، ولي “عايق” يقتحم الصف ويكمل طريقه. في الإدارة، الذي ينتظر دوره يضيع يومه، واللي “عارف شي واحد” يقضي غرضه في دقائق. في المستشفى، في السوق، في الشغل… القاعدة واحدة: من يحترم النظام يدفع الثمن، ومن يكسره يُكافأ.

المشكل الحقيقي ليس في وجود “العايق”، فكل المجتمعات فيها متجاوزون. المشكل في نظرتنا نحن. في تلك اللحظة التي نغضب فيها من المتجاوز، ثم نهمس: “صراحة عايق”. هنا تقع الجريمة الأخلاقية. هنا نُعلن، دون وعي، أن الخلل مقبول، بل مرغوب، إذا كان “ناجحًا”.
الثقافة الشعبية المغربية لعبت دورًا مركزيًا في ترسيخ هذا المنطق. سمعنا لسنوات عبارات من قبيل: “اللي ما يعيقش ما يربحش”، “دبر على راسك”، “سير مع الرابحة” “زرب عليه ”. هذه ليست جُملًا بريئة، بل فلسفة كاملة تُقنع الفرد بأن القانون عائق، وأن النظام سذاجة، وأن النجاة فردية، حتى لو احترق الجميع.
من منظور سوسيولوجي، ما نعيشه ليس مجرد سلوكيات معزولة، بل تفكك بطيء لما يُسمّى عقد المواطنة. الدولة لا تُختزل في العلم أو النشيد أو الخطابات، بل في فكرة بسيطة: الجميع سواسية أمام القانون. حين تنهار هذه الفكرة، لا يبقى من القانون سوى شكله، ويتحول إلى اداة عاجزة عن فرض العدالة، ومجتمع لا يؤمن بها أصلًا.
الأخطر من كل هذا هو الأثر التربوي. ماذا نقول لأطفالنا حين يرون بأعينهم أن “العايق” يصل، و”ولد الناس” يتعطل؟ ماذا نزرع في وعي شاب يرى أن الاجتهاد لا يكفي، وأن الأخلاق عبء، وأن الطريق الأقصر دائمًا يمر عبر الالتفاف؟ نحن لا نربي فقط جيلاً فاقدًا للثقة في القانون، بل جيلاً ساخرًا من فكرة العدل نفسها.
والنتيجة واضحة: مجتمع مليء بالأذكياء فرديًا، لكنه فاشل جماعيًا. كل واحد “عايق” بوحدو، وكلنا عالقون معًا. طرق مسدودة، إدارات مشلولة، خدمات متدهورة، وانعدام ثقة عام. ثم نتساءل: لماذا لا نتقدم؟ لماذا لا نحترم بعضنا؟ لماذا كل شيء صعب؟
الحقيقة غير المريحة هي هذه: الشعب المغربي لا ينقصه الذكاء، ينقصه الانضباط. ينقصه الإيمان بأن احترام القواعد ليس ضعفًا، بل قوة. بأن الوقوف في الطابور ليس إذلالًا، بل اعتراف بحق الآخر. بأن القانون ليس فخًا، بل مظلة تحمي الجميع.
الدول التي نحلم بمستواها لم تصل لأن شعبها جعل “العايق” نموذجًا مُحتفى به وليس استثناء. الذكاء يُقاس بمدى احترامك للنظام، لا بقدرتك على خداعه.
ربما حان الوقت لنقوم بمراجعة قاسية مع أنفسنا. أن نتوقف عن تمجيد “العايق”، وأن نسمي الأشياء بأسمائها: كثير مما نعتبره شطارة ليس سوى أنانية مُقنّعة. وأن نعيد الاعتبار لشخص بسيط، هادئ، يحترم القانون حتى حين لا يراقبه أحد. هذا، في الحقيقة، هو المواطن الذي تُبنى به الدول.
أما “العايق”، فمهما بدا ناجحًا في لحظته، فليس سوى “هركاوي” و أحد الأسباب الخفية التي تجعلنا ندور في المكان نفسه، منذ سنوات، دون أن نتحرك خطوة حقيقية إلى الأمام.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

أقراص مهلوسة والكوكايين.. فرقة محاربة العصابات توقف شخصين في حالة تلبس

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 13:21

إسرائيل تقرر وقف صادرات الأسلحة إلى قطر وإلغاء صفقات وعقود قائمة

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 13:14

النصب بالتوصيل البنكي المزور.. حيلة جديدة للإيقاع بتجار درب عمر

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 12:54

بعودة جوزيه مورينيو.. النادي الملكي يطلق عملية إعادة بناء قلعته لانتزاع اللقب من برشلونة

الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 12:33

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

أقراص مهلوسة والكوكايين.. فرقة محاربة العصابات توقف شخصين في حالة تلبس

إسرائيل تقرر وقف صادرات الأسلحة إلى قطر وإلغاء صفقات وعقود قائمة

درب عمر

النصب بالتوصيل البنكي المزور.. حيلة جديدة للإيقاع بتجار درب عمر

بعودة جوزيه مورينيو.. النادي الملكي يطلق عملية إعادة بناء قلعته لانتزاع اللقب من برشلونة

اقرأ أيضا

التجارة الإلكترونية
اقتصاد

لم يعد السوق مكانا.. بل شاشة

الخميس 13 أغسطس 2026 - 16:53
سوق السندات الأمريكية
واجهة

ضغوط متزايدة على سوق السندات الأمريكية وسط تصاعد مخاوف الدين والإنفاق..

السبت 15 أغسطس 2026 - 13:44
IMG 4055
واجهة

عاصفة رعدية قوية تحوّل عيون أم الربيع إلى سيول جارفة بخنيفرة..

الجمعة 14 أغسطس 2026 - 15:07
IMG 20260812 WA0120
رياضة

مالاوي تضرب الجزائر بثلاثية وتتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات

الأربعاء 12 أغسطس 2026 - 20:38
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

أقراص مهلوسة والكوكايين.. فرقة محاربة العصابات توقف شخصين في حالة تلبس

التالي
المنتخب الوطني المغربي

المنتخب الوطني المغربي يواجه تنزانيا في ثمن نهائي كأس إفريقيا

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا