تتجه الأنظار إلى المغرب كوجهة مرتقبة لاحتضان المؤتمر الانتخابي السابع والسبعين للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA سنة 2027، في موعد مفصلي يتزامن مع اختيار قيادة جديدة لأعلى هيئة كروية في العالم.
وبحسب معطيات متداولة، فإن هذا الحدث سيعرف على الأرجح ترشح الرئيس الحالي جياني إنفانتينو لولاية جديدة، ما يمنح المؤتمر أهمية مضاعفة على مستوى رسم ملامح المرحلة المقبلة لكرة القدم الدولية.
اختيار المغرب يأتي في سياق حركية لافتة تعرفها البنية الكروية الوطنية خلال السنوات الأخيرة، حيث عزز موقعه على الساحة القارية والدولية بعد فوزه بشرف تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب انخراطه في التحضير لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 بشراكة مع اسبانيا والبرتغال.
ومن المنتظر أن تستضيف العاصمة المغربية الرباط أشغال هذا المؤتمر، الذي سيجمع مسؤولين وممثلين عن الاتحادات الكروية من مختلف القارات، في انتظار تأكيد رسمي لمكان انعقاده.
ويعكس هذا الترشيح، في حال تثبيته، الثقة المتزايدة في قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الكبرى، في ظل استثمارات متواصلة في البنيات التحتية الرياضية وتنامي حضوره داخل دوائر القرار الكروي الدولي.

















