متابعة
يقوم المدير العام للمتحف الوطني لغينيا، محمد أميرو كونتي، بزيارة عمل إلى الرباط خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 6 ماي الجاري، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون المتحفي بين المغرب وغينيا، في إطار رؤية إفريقية مشتركة تقوم على تقوية الشراكات جنوب–جنوب.
ووفق بلاغ للمؤسسة الوطنية للمتاحف، تندرج هذه الزيارة ضمن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المؤسستين، وضمن دينامية أوسع تروم هيكلة وتطوير التعاون بين المؤسسات المتحفية الإفريقية، بما يتيح تبادل الخبرات وتثمين التراث المشترك.
وخلال هذه الزيارة، عقد كونتي جلسة عمل مع مسؤولي المؤسسة الوطنية للمتاحف، تم خلالها تبادل وجهات النظر حول التحديات الراهنة التي تواجه قطاع المتاحف، إضافة إلى استشراف آفاق تعاون جديدة بين الجانبين.
وأسفرت المباحثات عن تحديد مجموعة من مجالات التعاون، من بينها تقاسم الخبرات والكفاءات، وإطلاق برامج للتكوين، وتعزيز التعاون العلمي والثقافي المرتبط بالمجموعات المتحفية، إلى جانب تنظيم معارض مشتركة وإمكانية إعارة أعمال فنية بين البلدين.
كما شملت الزيارة جولة داخل عدد من المتاحف التابعة للمؤسسة الوطنية للمتاحف، ما أتاح للوفد الغيني الاطلاع على التجربة المغربية في التدبير المتحفي وتثمين التراث، فضلاً عن تبادل النقاش مع المحافظين والفرق التقنية.
واعتبر البلاغ أن هذه الزيارة تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثقافية بين المغرب وغينيا، وترسيخ دور المتاحف كرافعة للإشعاع الثقافي داخل القارة الإفريقية.





















