اكسبريس
كتبت جريدة “الصباح” في عددها الصادر يومه الجمعة 15 ماي الجاري، أن كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، تشغل معها “فيدور” يقول على نفسه إنه مسؤول “الكومينيكاسيون”.
“الفيدور” حسب الجريدة، كان في مزاج عال، وهو يقف بكامل صلابته أمام صحافي جريد الصباح، ويقول له بكل معاجم الوقاحة: من استدعى جريدتكم أصلا لهذا النشاط، ومن وجه لها الدعوة للحضور والتغطية.
وتضيف الصباح، أن الصحافي كان يوجد في المكان والزمان المناسبين، المحددين في دعوة في دعوة توصل بها من إدارة التحرير، لتغطية زيارة الوزيرة إلى وحدة صناعية بإقليم برشيد، لكن “الفيدور” كان له رأي أخر في الموضوع برمته.
استوى في وقفته تتابع “الصباح” كما يفعل “الفيدورات” عادة وتقمص دور “الرقيب العام” وشرع في توزيع قراراته: هذه الجريدة ممنوعة من حضور زيارة الوزيرة، وهذا الموقع مسموح له بتسجيل اسمه في لائحة المنعم عليهم، وهذه القناة تطرد على الفور من ضيعته الخاصة، لأن خطها التحريري لا يناسب مزاجه ونظرته إلى الحياة، وهذه الصحيفة تحرق في الحال، لأنها مارقة.





















