أشرف عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، صباح اليوم الإثنين، على إعطاء انطلاقة أشغال إنجاز مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل “SAMU”، وذلك في إطار تخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بحضور مسؤولين مدنيين وأمنيين ومنتخبين وممثلي المصالح الخارجية.
ويُرتقب أن يشكّل هذا المشروع إضافة نوعية على مستوى منظومة التدخل الاجتماعي بالإقليم، باعتباره من المبادرات الرامية إلى تحسين التكفل بالفئات في وضعية هشاشة، وتجويد خدمات الاستجابة الاجتماعية والصحية داخل المجال الحضري لمدينة القنيطرة، خاصة بالدائرة التابعة للملحقة الإدارية 16.
وحضر حفل إعطاء الانطلاقة الكاتب العام لعمالة إقليم القنيطرة عبد الحفيظ البغدادي، ورئيس قسم الشؤون الداخلية محمد التاج، ومدير الديوان منير السعداوي، ومدير شركة التنمية المحلية فريد تنداوي، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي جواد غريب ورئيسة المجلس الجماعي أمينة حروزة، ومسؤولين أمنيين يتقدمهم والي أمن القنيطرة مصطفى الوجدي والقائد الجهوي للدرك الملكي ناصر كسائع، فضلاً عن منتخبين وفاعلين محليين.
وعقب الحفل الرسمي لتوقيع اتفاقيات الشراكة الخاصة بالمشاريع المصادق عليها برسم سنة 2026، انتقل عامل الإقليم رفقة وفد رسمي إلى موقع المشروع، حيث كان في استقباله باشا الدائرة الحضرية الساكنية عبد الحميد الغيوان، وقائدة الملحقة الإدارية 16 فاطمة السلامي، إضافة إلى أطر تقنية تابعة لشركة التنمية المحلية وممثلي التعاون الوطني.
وخلال الزيارة الميدانية، تم تقديم شروحات تقنية حول مكونات المشروع ووظائفه، حيث أوضحت المهندسة المشرفة أن مركز “SAMU” الاجتماعي سيمكن من تقريب خدمات التدخل الاجتماعي السريع من المواطنين، وفق مقاربة تقوم على النجاعة في الاستجابة واحترام كرامة المستفيدين.
ويأتي هذا المشروع ضمن الدينامية الاجتماعية والتنموية التي يعرفها إقليم القنيطرة، في إطار تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الهادفة إلى تعزيز البنيات الاجتماعية وتوسيع نطاق خدمات القرب لفائدة الفئات الهشة.





















