متابعة
تستعد الأمم المتحدة لإطلاق واحدة من أوسع عمليات الإصلاح في تاريخها، في إطار خطة تهدف إلى إعادة هيكلة المنظمة وتحسين كفاءتها التشغيلية في مواجهة التحديات المالية والإدارية المتزايدة.
وتقضي هذه الخطة، التي تحمل اسم “الأمم المتحدة 80″، بتقليص نحو 21 في المائة من الوظائف داخل مختلف أجهزة المنظمة، إلى جانب إعادة توزيع الموارد البشرية ودمج عدد من المصالح والإدارات، بهدف الحد من الازدواجية وتعزيز فعالية الأداء.
ويأتي هذا التوجه في سياق ضغوط مالية متزايدة تواجه المنظمة الدولية، دفعت إلى التفكير في نموذج جديد للتسيير يقوم على تقليص التكاليف ورفع مستوى النجاعة.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن هذه الإصلاحات ترمي إلى جعل المنظمة أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للأزمات العالمية المتسارعة، مشددا على ضرورة تحديث آليات العمل بما يتناسب مع التحولات الدولية الراهنة.
ومن المنتظر أن تشمل هذه التعديلات مراجعة واسعة للبنية الإدارية، مع إعادة تقييم طرق اشتغال الوكالات والبرامج التابعة للأمم المتحدة، في خطوة تعتبر من بين الأكبر منذ تأسيس المنظمة.





















