متابعة
ترأست ليلى بنعلي، الثلاثاء بالرباط، أشغال المجلس الإداري للمدرسة الوطنية العليا للمعادن، المخصصة لاستعراض حصيلة أنشطة المؤسسة برسم السنة الجامعية 2024-2025، وتقييم أدائها المؤسساتي، إلى جانب مناقشة آفاق تطويرها خلال السنوات المقبلة.
وخلال الاجتماع، اطلع أعضاء المجلس على التقرير السنوي للمؤسسة، كما تمت المصادقة على الحصيلة المالية لسنة 2025 ومشروع ميزانية سنة 2026.
وشكل اللقاء أيضاً مناسبة لدراسة مشروع ماستر “الهيدروجين الأخضر والطاقة المستدامة وإزالة الكربون”، في إطار مواصلة ملاءمة العرض التكويني مع التحولات المتسارعة التي يعرفها قطاع الطاقة، والاستجابة لحاجيات سوق الشغل من الكفاءات المتخصصة.
وأكدت الوزيرة، بهذه المناسبة، أهمية الدور الذي تضطلع به المدرسة الوطنية العليا للمعادن في تكوين أطر مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والطاقية، مشيدة بالمجهودات المبذولة لترسيخ ثقافة التميز والابتكار داخل المؤسسة وتعزيز مساهمتها في دعم التنمية المستدامة.





















