متابعة
نفى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بشكل قاطع الاتهامات التي ربطت الولايات المتحدة وإسرائيل بأزمة الهجرة الأخيرة التي شهدها جيب سبتة المحتل، واصفا تلك المزاعم بأنها “لا تستند إلى أي أساس” وتندرج ضمن “نظريات المؤامرة”.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال استضافته في برنامج الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، ردا على اتهامات جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها تصريحات للممثل الإسباني خافيير بارديم، زعمت أن واشنطن وتل أبيب تقفان وراء تشجيع أو توجيه تدفقات الهجرة نحو سبتة بهدف زعزعة استقرار إسبانيا.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن ما حدث في سبتة يرتبط أساسا برغبة المهاجرين في الوصول إلى الأراضي الأوروبية، مشددا على أنه لا توجد أي أدلة تثبت وجود مخطط سياسي أو جيوسياسي تقوده الولايات المتحدة أو إسرائيل لاستغلال موجات الهجرة.
وتطرق هاكابي، خلال الحوار ذاته، إلى تصريحات المندوب الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الذي وصف سبتة ومليلية بأنهما “جيبان استعماريان”. ولم يتبن السفير الأمريكي هذا الوصف بشكل مباشر، لكنه اعتبر أن وضع المدينتين يثير نقاشا مشروعا، مشيرا إلى أن هذه القضية تحظى باهتمام داخل بعض الأوساط السياسية المحافظة في الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أعادت التصريحات إلى الواجهة الطريقة التي تعاملت بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع أزمة سبتة، بعدما استغلت صور تدفقات المهاجرين في خطابها السياسي باعتبارها دليلا على ما وصفته بتداعيات السياسات الأوروبية المتساهلة في مجال الهجرة، للدفاع عن تشديد الرقابة على الحدود وتبني سياسة أكثر صرامة في مواجهة الهجرة غير النظامية.





















