تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، في ظل تراجع جزء من علاوة المخاطر التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة، بالتزامن مع آمال بأن تفتح اجتماعات الأمم المتحدة المجال أمام تحركات دبلوماسية لتهدئة الحرب مع إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بنسبة 1.71 في المائة، لتصل إلى 102.09 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر بنسبة 1.96 في المائة إلى 98.33 دولاراً للبرميل، بعدما انخفض دون مستوى 100 دولار.
ويأتي هذا التراجع في وقت لا تزال فيه المخاوف بشأن إمدادات الطاقة قائمة، في ظل استمرار التوترات والهجمات التي تستهدف منشآت ومسارات الطاقة في السعودية.
ومع ذلك، أظهرت بيانات نقلها محللو جيه بي مورغان أن تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط ظلت عند مستويات قوية نسبياً، بمتوسط بلغ 17.1 مليون برميل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية.
وسجلت الشحنات السعودية تحولاً لافتاً خلال الأيام الأخيرة، إذ ارتفع متوسط كميات النفط السعودي التي تمر عبر مضيق هرمز إلى نحو 2.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام الستة الماضية، مقارنة بحوالي 700 ألف برميل يومياً في غشت الماضي.
ويأتي هذا الارتفاع بعد تعطل خط أنابيب شرق-غرب وتوقف جزء من الشحنات عبر ميناء ينبع، ما دفع إلى إعادة توجيه كميات أكبر من النفط السعودي عبر مضيق هرمز.
وتظل أسواق النفط شديدة الحساسية لتطورات الصراع في المنطقة، خصوصاً ما يتعلق بأمن منشآت الطاقة ومسارات الإمدادات، إلى جانب أي مؤشرات جديدة بشأن إمكانية التوصل إلى تهدئة دبلوماسية.




















