اكسبريس
عرفت المحكمة الابتدائية بمدينة تمارة، اليوم الإثنين، انطلاق أولى جلسات محاكمة “بنسناس”، على خلفية إقدامه على “سلخ كلب وأكله”، حيث أثارت الواقعة جدلا واسعا في الأوساط المحلية وجمعية الرفق بالحيوان.
وتركزت الجلسة الافتتاحية بالأساس، حول الوضعية المسطرية والإجرائية للهيئات والجمعيات المدنية المهتمة بحقوق الحيوان، والتي تقدمت بطلبات رسمية لتنصيب نفسها كطرف مطالب بالحق المدني في هذا الملف.
وقررت المحكمة، تأجيل البت في القضية وإدراجها في جلسة الخامس عشر من يونيو الجاري قصد إعداد الدفاع.
كما وجهت النيابة العامة، اتهامات ثقيلة تتضمن تهم قتل وبتر أطراف حيوان من غير ضرورة، والإساءة إلى الدين الإسلامي، والتحريض على العنف والاعتداء، والتهديد بارتكاب جنح وجنايات، بالإضافة إلى نشر محتوى رقمي يمس بالنظام العام والآداب العامة عبر منصة “يوتيوب”.
للإشارة فقد قرركيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية، متابعة المعني بالأمر في حالة اعتقال، مع إيداعه السجن المحلي “العرجات 1” في انتظار استكمال فصول المحاكمة.





















