نفى السجن المحلي ببرشيد، بشكل قاطع، الادعاءات الواردة في فيديو يتعلق بشقيق أحد السجناء، والتي تحدثت عن منعه رفقة والدته من زيارة شقيقه المعتقل بالمؤسسة في الوقت الذي يُسمح فيه بزيارة تجار المخدرات، ووجود الاتجار بالمخدرات داخل السجن.
وأوضح مدير السجن المحلي ببرشيد، في بيان توضيحي صادر بتاريخ 6 غشت 2026، أن المعني بالأمر حضر رفقة والدته إلى المؤسسة من أجل زيارة شقيقه المعتقل، غير أنه لم يسمح له بإجراء الزيارة، لعدم حجزه موعدا مسبقا بمنصة «زيارة» المخصصة لهذا الغرض.
وأضاف البيان أن والدة المعني بالأمر كانت قد حجزت بالفعل موعدا مسبقا عبر المنصة نفسها، وتم السماح لها بالدخول إلى قاعة الزيارة، فيما قام ابنها بإحداث الفوضى عند باب المؤسسة، مطالبا بلقاء المدير، قبل أن يتبين أنه كان في اجتماع خارج المؤسسة، وفق ما جاء في البيان.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الأم لم تتمكن من القيام بالزيارة، بعدما رفض ابنها السجين الخروج من القاعة، موضحا أن ذلك حال دون إتمام الزيارة.
وبخصوص الادعاء المتعلق بانتشار الاتجار بالمخدرات داخل المؤسسة، اعتبر مدير السجن المحلي ببرشيد أن ما ورد في الفيديو «ادعاء كاذب»، مؤكدا أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة للضغط على إدارة المؤسسة، عقب رفض الموظفين الاستجابة لطلب المعني بالأمر والسماح له بزيارة شقيقه خارج الضوابط التنظيمية المعمول بها.
وشدد البيان على أن إدارة المؤسسة تعاملت مع الواقعة وفق القواعد التنظيمية المعتمدة، نافيا بذلك ما تضمنه الفيديو من مزاعم بشأن السماح بزيارات خارج الضوابط أو انتشار الاتجار بالمخدرات داخل السجن.





















