قال المستشار البرلماني المدني اوملوك عن حزب الأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إن موسم حصاد الحبوب لهذه السنة يأتي في سياق وطني مطبوع بغزارة التساقطات المطرية، وهو ما مكن القطاع الفلاحي من استعادة ديناميته الإنتاجية، بعد التراجع الملحوظ الذي عرفه خلال السنوات الأخيرة جراء توالي سنوات الجفاف ببلادنا.
وأضاف اوملوك، أن الحصيلة الإيجابية للموسم الفلاحي لم تكن لتتحقق لولا المجهودات الكبيرة والاستثنائية التي بذلتها الحكومة من أجل إنجاح الموسم الفلاحي، سواء على مستوى ضمان توفير المدخلات الفلاحية للفلاحين، أو من خلال المواكبة الدائمة لهم عبر برامج الدعم والتأطير، إلى جانب تنزيل جملة من الإجراءات الاستباقية المتعلقة بالتجميع والتخزين والتسويق.
واعتبر المستشار البرلماني المدني اوملوك، أن مختلف الأرقام والمؤشرات تؤكد أن المغرب أمام موسم استثنائي على مستوى المنتوج الوطني من الحبوب، وهو ما يفرض الاشتغال بشكل أكبر على حماية مصالح الفلاحة الوطنية، وصون حقوق صغار الفلاحين، وضمان استفادتهم من الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع.
كما دعا وملوك، إلى تعزيز آليات تسويق المنتوج الوطني من الحبوب، بما يضمن أثماناً معقولة ومنصفة، مع مواصلة دعم التعاونيات الفلاحية باعتبارها رافعة أساسية لتقوية حضور الفلاحين الصغار داخل سلاسل الإنتاج والتسويق.
وأبرز المستشار البرلماني، على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين مداخيل الفلاحين، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وتحقيق السيادة الفلاحية، بما ينسجم مع الرهانات الاستراتيجية للمملكة في مجال الفلاحة والتنمية القروية.




















