واصل مؤشر الدولار الأمريكي تحقيق المكاسب خلال تداولات اليوم الخميس، محافظاً على أعلى مستوياته في أكثر من شهرين عند 100.31 نقطة، مدعوماً بتزايد رهانات الأسواق على إمكانية إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي للعملة الأمريكية في ظل تنامي التوقعات بشأن تشديد السياسة النقدية، خاصة بعد الإشارات الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن استمرار الضغوط التضخمية التي ما تزال تلقي بظلالها على الاقتصاد الأمريكي.
كما تزامن ارتفاع الدولار مع إعلان رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، عزمه إجراء مراجعة شاملة للسياسة النقدية المعتمدة، في خطوة يترقبها المستثمرون لتقييم توجهات البنك المركزي خلال المرحلة المقبلة.
ورغم قرار الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المنعقد أمس الأربعاء، فإن المخاوف المرتبطة بمستويات التضخم دفعت ما يقارب نصف أعضاء لجنة السياسة النقدية إلى توقع إمكانية اللجوء إلى رفع جديد للفائدة قبل نهاية السنة.
ويرى متابعون أن استمرار هذه التوقعات من شأنه أن يدعم قوة الدولار خلال الأشهر المقبلة، في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب المؤشرات الاقتصادية الأمريكية ومسار التضخم لاتخاذ قراراتها الاستثمارية.





















