كشف تقرير حديث صادر عن شركة “بي دبليو سي” أن المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي أصبحت من بين أكثر المؤهلات المطلوبة في سوق الشغل العالمي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي واعتماد الشركات المتزايد على التقنيات الذكية.
وأوضح التقرير، الذي استند إلى تحليل واسع شمل نحو مليون إعلان وظيفي موزعة على 27 دولة و16 قطاعاً اقتصادياً، أن الموظفين الذين يتوفرون على كفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي يحققون مكاسب مهنية ومالية أكبر مقارنة بنظرائهم الذين لا يمتلكون هذه المهارات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الطلب على الخبرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي يواصل الارتفاع في مختلف القطاعات، بما في ذلك الخدمات المالية والصناعة والتكنولوجيا والصحة، ما يعكس التحول العميق الذي تعرفه أسواق العمل العالمية.
ويرى خبراء أن هذه المعطيات تؤكد أهمية الاستثمار في التكوين الرقمي وتطوير المهارات التكنولوجية، خاصة في ظل التوقعات التي تشير إلى توسع استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة، وما يرافق ذلك من تغيرات في طبيعة الوظائف ومتطلبات التشغيل.
ويؤكد التقرير أن امتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً إضافياً بالنسبة للباحثين عن فرص عمل واعدة، بل أصبح عاملاً أساسياً لتعزيز القدرة التنافسية والاستفادة من الفرص الجديدة التي تتيحها الثورة الرقمية.





















