أصدرت منشورات دار الشعر بمراكش الجزء السابع من الديوان الجماعي “إشراقات شعرية”، ضمن سلسلة إصداراتها السنوية الهادفة إلى دعم الأصوات الشعرية المغربية الصاعدة، ويقع الديوان في 220 صفحة، ويتزين غلافه بلوحة للفنان والحروفي لحسن فرساوي، في امتداد للمقاربة الجمالية التي تميز منشورات الدار.
ويضم هذا الإصدار قصائد الشعراء والشاعرات المتوجين بجائزة “أحسن قصيدة” في دورتها السابعة لسنة 2025، إلى جانب نصوص أخرى اختارتها لجنة التحكيم لما تحمله من قيم إبداعية ورؤى شعرية واعدة. ويأتي الديوان في إطار مواصلة دار الشعر بمراكش مشروعها الثقافي الرامي إلى اكتشاف مواهب جديدة وإغناء المدونة الشعرية المغربية، عبر فتح آفاق أوسع أمام التجارب الإبداعية الشابة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي.
ويجمع الديوان في قسمه الأول نصوصا لـ48 شاعرا وشاعرة يمثلون مختلف جهات المغرب، من بينهم: إديمبي حميد أديكبلي، معاد بن الطالب، عمر راجي أمنار، إيناس بلعطار، جمال أروش، شيماء طجيو، علي آيت بوكوس، محمد أفاسي، محمد القروي، محمد العمراوي، مريم أعراب، خيجة الدوش، محمد أغزيت، محمد فتوح، عبد الصمد أجواو، إبراهيم آيت أحمد، رشيد التزرني، عبد الرحيم فريد، جواد الهشومي، عبد الرحيم أصبان، ليلى الخمليشي، أحمد دبيش، خبيتي جابر ريب، حمزة عبد الوارث، معاد البركة، فاطمة الزهراء العروسي، سعيد سموح، عثمان شليخ، محمد كبداني، آية الكوطيط، نور الدين البركي، هاجر آيت مولاي علي، أحمد شوران، هاجر إد بوخليق، محمد أشرف الشاوي، عبد الصمد التاج، يوسف بوفوس، ياسين محنة، يوسف الحيمودي، شيماء الروام، نعيمة الضميري، شيماء لبكر، طه فارس، خديجة بوحلو، أحمد مسعودي، إسماعيل مسعود، رشيد بورمي، حفيظة مناضيل، والحبيب لمعدل.
أما القسم الثاني من الديوان، فقد خصص للأعمال الفائزة بجائزة “النقد الشعري” في صنف المقالات، حيث يضم دراسة للناقد إبراهيم البوعبدلاوي تناول فيها الشعر المغربي من زاوية العلاقة بين البعدين الثقافي والتاريخي، إلى جانب دراسة للناقد محمد تايشينيت خصصها لموضوع “الاستعارة والثقافة”.
ويعكس هذا الإصدار التنوع الثقافي واللساني الذي يميز التجربة الشعرية المغربية، من خلال نصوص تنتمي إلى جغرافيات متعددة وأساليب ورؤى متباينة، بما يعزز ثراء القصيدة المغربية الحديثة ويؤكد حيوية المشهد الشعري الوطني.
وأكدت دار الشعر بمراكش، من خلال هذا الإصدار، استمرار رهانها على تشجيع الطاقات الإبداعية الجديدة، وهو التوجه الذي اعتمدته منذ تأسيسها سنة 2017 عبر جائزتي “أحسن قصيدة” و”النقد الشعري”، اللتين أسهمتا في اكتشاف عدد من الأصوات الشعرية والنقدية التي أصبحت اليوم تحجز مكانتها داخل المشهد الثقافي المغربي والعربي، في ترسيخ لمشروع ثقافي يراهن على تجديد الكتابة الشعرية والنقدية وفتح آفاق جديدة أمام الإبداع المغربي.





















