• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
الأخبار, دولي
السبت 25 يوليو 2026 - 10:57

الملف الأمني يتصدر السباق نحو الرئاسة النيجيرية 2027

بولا أحمد تينوبو

بولا أحمد تينوبو

A A

صلاح الدين حقار

متابعة
ينتظر أن يشكل الملف الأمني أحد أبرز محاور السباق نحو الانتخابات الرئاسية النيجيرية المقررة عام 2027، إذ تسعى المعارضة إلى تحميل الرئيس بولا تينوبو مسؤولية تفاقم أعمال الخطف وطلبات الفدية، وسط تصاعد الضغط على واشنطن التي يتنافس الطرفان على استمالتها.
وبينما تشهد نيجيريا واحدة من أخطر أزماتها الأمنية جراء عمليات اختطاف طالت تلاميذ ومعلمين تلتها مطالب بفدية، تدور في واشنطن سباق مواز على درجة كبيرة من الأهمية، يتعلق باستحقاق 2027 الذي سيكون فيه للملف الأمني وزن حاسم.
وأعلن حاكم ولاية أويو، سيي ماكيندي، ترشحه للرئاسة عن حزب المعارضة (حركة الشعوب المتحالفة APM)، عقب أيام قليلة من الإفراج عن عشرات التلاميذ الذين اختطفوا في 10 يوليو الماضي خلال هجوم نادر الحدوث في هذه المنطقة الواقعة جنوب غرب البلاد، بعد 56 يوما من الأسر.
وطالب ماكيندي، فور عودة الرهائن المفرج عنهم، بأن تتولى الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى التحقيق في ملابسات عملية الاختطاف والإفراج. وردت الرئاسة في أبوجا بالرفض، معتبرة أن الطلب “له دوافع سياسية”. ورغم عدم توفر ما يثبت أن الحاكم يتحرك وفق مخطط مسبق، يبدو أن المعارضة عازمة على تحميل الرئيس تينوبو وحكومة حزبه الحاكم حزب المؤتمر التقدمي (APC) كلفة الوضع الأمني المتردي.
ويرى معارضو تينوبو أن هجوم أويو يفند تصريحاته بشأن السيطرة على الوضع الأمني، مضيفين أن للحادثة بعدا سياسيا خاصا كونها وقعت في منطقة الجنوب الغربي، معقل الرئيس الانتخابي. وقال بولاجي عبدالله، المتحدث باسم حزب المؤتمر الديمقراطي الأفريقي المعارض: “ندعم مطلب الحاكم ماكيندي بفتح تحقيق مستقل. يجب أن نعرف بالضبط ما الذي حدث”.
في المقابل، تعتبر الرئاسة أن نجاح عملية الإنقاذ برهن على كفاءة الأجهزة الأمنية، وأن مطلب ماكيندي يثير شكوكا لا مبرر لها حول المؤسسات الوطنية. وتستحضر في هذا السياق تجربة عام 2015، حين حوّلت حملة “أعيدوا فتياتنا” التي أعقبت اختطاف جماعة بوكو حرام 276 فتاة من مدينة تشيبوك عام 2014، الملف الأمني إلى اختبار دولي حقيقي لكفاءة الرئيس آنذاك غودلاك جوناثان، واستغل حزب “المؤتمر التقدمي“، المعارض حينها، هذا الملف للترويج لنفسه كبديل موثوق.
غير أن الضغط الدولي لم يكن سوى أحد عوامل فوز الحزب، الذي نجح في توحيد عدة تكتلات معارضة، وربط الدعم الذي يحظى به في الشمال الرئيس الأسبق محمد بخاري بالآلة الانتخابية لتينوبو في الجنوب الغربي، إضافة إلى بناء هيكل وطني قادر على حماية الأصوات. وتعتمد المعارضة الحالية الاستراتيجية ذاتها، دون أن تظهر حتى الآن القوة التنظيمية نفسها.
بادر تينوبو إلى التحرك مبكرا، إذ تعاقدت نيجيريا مع مجموعة “دي سي آي” الأمريكية للضغط بموجب عقد أولي مدته ستة أشهر بقيمة 4.5 مليون دولار، قابل للتجديد لستة أشهر إضافية بشروط مماثلة. وكُلّفت المجموعة بالدفاع عن إجراءات الحكومة لحماية الطوائف المسيحية والحفاظ على الدعم الأمريكي في مواجهة الجماعات الجهادية.
ويصب التوقيت في مصلحة الضغط الذي تمارسه المعارضة، إذ أقر مجلس النواب الأمريكي في 15 يوليو تعديلا يقضي بتعليق كل مساعدة لنيجيريا إلى حين تأكيد واشنطن فعالية الإجراءات المتخذة لمواجهة العنف.
ورغم أن المعارضة لا يمكنها ادعاء الفضل في هذا التصويت، فإنها قد تستغله لتكثيف الضغط وربطه بسجل تينوبو، الذي سيعمل بدوره على إبراز تعاونه مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، مع التأكيد على أن الجماعات المسلحة تستهدف المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
وخلال زيارة إلى أبوجا في يوليو، التقى مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا، فرانك غارسيا، مستشار الأمن القومي النيجيري نهو ريبادو ومسؤولين كبارا آخرين، لبحث التعاون الأمني وحماية الطوائف المسيحية والاستقرار الإقليمي.
يمنح هذا كله تينوبو موقفا دفاعيا أكثر رسوخا مما كان عليه غودلاك جوناثان قبل انتخابات 2015، لا سيما أنه يعرف جيدا تكتيك المعارضة الذي سبق أن اعتمده بنفسه حين كان يطمح لتولي السلطة، فيرد على جماعات الضغط بجماعات ضغط مماثلة، وعلى الانتقادات بعروض لتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون العسكري والشراكة الإقليمية.
وبإمكان المعارضة أن تستثمر دعوة ماكيندي إلى تحقيق دولي لإضعاف موقف تينوبو وطمأنة النخب النيجيرية إلى قدرتها هي الأخرى على التواصل مع الخارج. غير أنها لن تستطيع إلزام واشنطن بالاصطفاف خلف مرشح موحد، أو التوفيق بين الطموحات المتنافسة داخل صفوفها، فضلا عن تمويل عمليات استطلاع الرأي وضمان حماية الأصوات. فالضغط الخارجي قد يسهم في إضعاف الرئيس القائم، لكنه لا يجعل من المعارضة بديلا جاهزا للحكم.
المصدر: Jeune Afrique.

mdjs 2026 sidebar
شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

أوجوم يلمح إلى احتمال ترشح أردوغان لولاية رئاسية جديدة

الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 13:57

الرجاء الرياضي والجيش الملكي في مواجهة إل كانيمي ووريورز النيجيري وكورهوغو الإيفواري

الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 12:35

المغرب 2026.. انطلاق بيع تذاكر مونديال السيدات تحت 17 سنة

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 15:23

صادرات تركيا إلى المغرب تتجاوز ملياري دولار خلال سبعة أشهر

الأربعاء 26 أغسطس 2026 - 16:52
Tags: الانتخابات الرئاسيةنيجيريا

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

شوكي من تطوان: «الأحرار» ظل قريبا من المواطنين و«ماشي بحال شي وحدين عاد عرفو المغرب العميق دابا»

لقجع يهاجم المتباهين بالإنجازات والاتفاقيات: اللي دار هو للمغرب واللي تيربحو هما المغاربة

البواري من تطوان: دعم الفلاح واجب لحماية الأمن الغذائي وليس ورقة انتخابية

مورو يشكر أخنوش على إلغاء الساعة الإضافية

اقرأ أيضا

afp 69c05aa19ff8 1774213793
رياضة

الدوري الإسباني.. تعرف على القنوات الناقلة لمباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد

السبت 19 سبتمبر 2026 - 12:57
WhatsApp Image 2026 09 16 at 16.07.21
دولي

الجامعة العربية تدين استهداف مكة المكرمة بمسيّرة والسعودية تتلقى دعماً عربياً

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 16:15
nizar baraka istiklal election 2026 1
سياسة

بركة يستعرض خطط النهوض بالعالم القروي

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 12:06
إلكتروبلانيت
تكنولوجيا

إلكتروبلانيت تدخل الذكاء التقني إلى متاجرها

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 11:31
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

شوكي من تطوان: «الأحرار» ظل قريبا من المواطنين و«ماشي بحال شي وحدين عاد عرفو المغرب العميق دابا»

التالي
REVOLUT

ريفولوت البريطانية تستهدف السوق المغربية.. وبنك المغرب يتمسك بالتدرج في فتح قطاع البنوك الرقمية

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا