اختتمت بمدينة أكادير فعاليات الدورة الثانية عشرة للمعرض الدولي للمنتجات المجالية، بعد أن استقطبت أكثر من 130 ألف زائر، وشهدت مشاركة ما يزيد عن 230 عارضًا يمثلون مختلف جهات المملكة، في تظاهرة راهنت على تعزيز مكانة المنتجات المحلية ومواكبة التحول الرقمي.
ونُظمت هذه الدورة، التي امتدت على مساحة تناهز 5.050 مترًا مربعًا، بمبادرة من وزارة الفلاحة، بشراكة مع الغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة وجمعية المعرض الدولي للمنتجات المجالية، تحت شعار “المنتجات المجالية: تراث متجدد في العصر الرقمي”.
وسلط المعرض الضوء على أهمية الرقمنة في تثمين المنتجات المجالية، عبر تنظيم ندوات تقنية ودورات تكوينية لفائدة التعاونيات، بهدف تطوير قدراتها التنافسية وتحسين آليات التسويق، مع الحفاظ على أصالة هذه المنتجات وقيمتها التراثية.
وعرض المشاركون تشكيلة واسعة من المنتجات التي تعكس غنى التراث المغربي، من بينها زيت الأركان، العسل، الزعفران، التمور، اللوز، الصبار، الورد، النباتات العطرية والطبية، زيت الزيتون، الحناء والكسكس، إلى جانب منتجات أخرى تمثل مختلف المناطق.
كما تضمن البرنامج فقرات ثقافية وتراثية، إضافة إلى فضاء تربوي تفاعلي موجه للأطفال، في خطوة تروم التعريف بأهمية المنتجات المجالية وترسيخ قيم الحفاظ على التراث المحلي لدى الأجيال الصاعدة.




















